Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام كان عندي استشارة من قبل المهم ذهبت ودرست في أمريكا، وأنا حاليًا أكمل دراستي في أمريكا، لكني أخذت إجازة بسبب تفاقم المرض علي، لم أستطع التوقف عن الوسوسة بأن هناك رائحة كريهة مني لدرجة أني أستحم يوميًا، وبعد الاستحمام مباشرة أشعر بأن الرائحة موجودة، وأتهرب من التقرب، أو المرور بجانب أي شخص خوفًا من تقززهم من رائحتي، وأنا أحاول أن أقنع نفسي بأن هذا وهم، لكن والله عجزت تماماً، وكذلك هو الحال مع الرهاب الاجتماعي، فأنا أتعرق بكثرة حين الخروج مما يزيد وسوستي بوجود رائحة كريهة، ويزيد خوفي من التكلم مع أحد.

أنا لم أذهب لدكتور حتى الآن، لكن -إن شاء الله- لو رجعت السعودية أنا مصمم على الذهاب، ما أريده يا دكتور -الله يسعدك- بأن تصف لي دواءً ممتازًا لهذه الحالة لحين عودتي إلى السعودية والذهاب إلى طبيب، أتمنى تقول لي كم جرامًا آخذ منه لو تكرمت.

والله يسعدكم دنيا وآخرة، والله يشفيني ويشفي جميع مرضى المسلمين.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.

بالفعل؛ القرار السليم هو أن تذهب وتزور الطبيب النفسي، حالتك هذه تتطلب المقابلة المباشرة من أجل المزيد من الاستقصاء حول الحالة ذاتها، وفي نفس الوقت سوف تستفيد كثيرًا من الشرح الذي سوف يقوم به الطبيب؛ لأن الشرح التفصيلي في مثل هذه الحالات يمثل في حد ذاته علاج وعلاج مفيد جدًّا، ويُتيح لك فرصة التفريغ النفسي، بأن تعبِّر عن ذاتك.

فمقابلتك للطبيب جيدة وضرورية، وأنا متأكد أنك سوف تستفيد كثيرًا من هذه المقابلة، وأنا أعرف أن الطبيب -إن شاء الله- سوف يصرف لك العلاج اللازم، لا تستعجل، كلها أيام قليلة وتذهب وتقابل طبيبك.

الأدوية كثيرة، لكن لا أريدك أن تتحصل عليها وتبدأ في تناولها قبل أن تذهب إلى طبيب، ولا بأس من أن أُرشِّح لك بعض الأدوية حتى لا تغضب، لكن لا أريدك أن تبدأ في تناولها، من أفضل الأدوية عقار (زيروكسات) يُضاف إليه عقار (سُوليان)، أو عقار (سبرالكس) يُضاف إليه عقار (بمزايت) بجرعة صغيرة، هذه تركيبة دوائية معروفة تفيد في مثل هذه الحالات.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.