أحس بألمٍ وضغطٍ في رأسي كله..فهل العادة السرية هي السببب؟

Share Article

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل أبلغ من العمر 26 عاما، أعاني من ألم بشكل مستمر في أي منطقة من رأسي، ثم ينتقل إلى المنطقة الأخرى، وذلك بسبب أني مارست العادة السرية، -والحمد لله- أني أقلعت عنها منذ مدة وقبل هذه الممارسة عانيت من رأسي، وذهبت إلى طبيب الرأس، وعمل لي تخطيطاً للدماغ، وقال إن دماغي فيه ضغط كبير، ووصف لي دواء، فأفادني، لكني لم أداوم عليه؛ لخوفي من المهدئات، مع أن القولون لم يهدأ طيلة ألم الرأس، هل يجب تناول المهدئات أم هناك طرق أخرى؟

علما أن الألم يكون عبارة عن ضغط وألم في كامل الرأس، وأي مسكن لا ينفع -بانادول وبوتافان سولبريد- وكشفت عند أطباء الأسنان والأنف والحنجرة والأذن الباطني، وكلهم يقولون: لا بأس، فهل العادة السرية هي السبب؟

أفيدوني، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

هذه الأعراض ليس لها علاقة بالعادة السرية بشكل مباشر، فأنت -ولله الحمد- الآن أقلعت عنها منذ مدة، وعادة مع وجود الصداع، فإنه يتم إجراء صورة بالتصوير الطبقي، أو الرنين المغناطيسي، وليس تخطيطا للدماغ؛ لأن تخطيط الدماغ يتم إجراؤه لحالات الصرع، وليس لحالات الصداع.

ولا بد وأن ما أخبرك الطبيب أن هناك صداعا شد العضلات أو صداع التوتر؛ لأنه أعطاك مهدئا -ولله الحمد- أنك تحسنت على الدواء -ولم تذكر لنا اسم الدواء-.

وصداع التوتر يُسمى أيضا صداع الإجهاد، وهو أكثر أنواع الصداع شيوعاً، ويميل إلى التكرار من آن لآخر، ويستمر الصداع ما بين 30 دقيقة إلى بضعة أيام متواصلة، ويظهر هذا الصداع بشكلٍ دوري متقطع من فترةٍ لأخرى (مرتين أو ثلاث في الشهر أو بشكل يومي مزمن).

ويصف المصاب بهذا النوع من الصداع بأنه أشبه بحزام ضاغط على الرأس، وتتراوح شدته في أغلب الحالات بين خفيف إلى متوسط، وقد يكون شديداً لدى البعض، وقد تمتد فترة الصداع من نصف ساعة إلى عدة ساعات، وربما أيام، ويبدأ عادة خفيفاً، ثم يتدرج في شدته، وأكثر ما يحدث في ساعات النهار.

ولا يعرف سبب محدد لصداع التوتر، إلا أنه يُعتقد أنه ينتج عن عدة أسباب، والتفسيرات أنه ناتج عن شد في عضلات الرأس والرقبة، وتكون الأعراض بشكل:

– ألم مستمر في الرأس، ولا يكون الألم نابضاً.

– شد حول الجبهة فيما يشبه الكماشة.

– ألم في خلفية الرأس يمتد إلى الرقبة.

وهناك بعض الأمور تزيد من صداع التوتر، ومن ذلك:

– قلة الراحة، وزيادة المجهود البدني والانشغال الذهني.

– الضغوط النفسية والذهنية (في الدراسة والامتحانات، والعمل..وغيرها)

– الجلوس والنوم بطريقةٍ غير مريحة.

– التعرض لصعوباتٍ اجتماعية أو عائلية أو وظيفية.

قد يترافق مع صداع التوتر أعراض أخرى، مثل الإجهاد والكسل، وصعوبة النوم، والتوتر النفسي، وسرعة الانفعال، وضعف التركيز.

يُعالج صداع التوتر بالمسكنات المتاحة دون وصف الطبيب، مثل الباراسيتامول (بنادول / تايلنول) أو فولتارين، أو مرخيات العضلات مثل ميوجيسيك، وفي بعض الأشخاص لا تفيد هذه الأدوية، وتفيد الأدوية التي تهدئ.

هناك وسائل أخرى لعلاج صداع التوتر، منها: ممارسة تمارين الاسترخاء.

وبالنسبة للمهدئات فالتوقف عنها يجب أن يتم باستشارة الطبيب، ويفضل الاستمرار عليها طالما أنها تساعدك على التخلص من آلام الرأس.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey