أشعر بتعب شديد وغثيان وضيق في التنفس… فما تفسير ذلك؟

Share Article

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أعاني من ضيق في التنفس، حيث أحس بأن أنفي مسدود، ولما أذهب أخرج ما في أنفي لا أجد فيه شيئا، بالإضافة أني أحس بآلام في جميع عظام جسمي، خصوصا في الذراعين والساقين والفخذ والظهر.

أعاني من تعب شديد، وأحس في بعض المرات بغثيان، وأعاني من هذه الأعراض تقريبا 4 سنين، بعدها لما سافرت من بلدي لبد آخر بدأت أشاهد بعض النقط الحمراء الدقيقة جدا على يدي وساقي تبقى أسبوعا أو أسبوعين وتختفي ثم تظهر في مكان آخر.

استمر معي التقيؤ شهرين، ثم بدأت أحس بألم شديد في مؤخرتي مكان الجلوس، وضيق في التنفس مع انسداد الأنف، وآلام الرقبة، ولكن بشكل بسيط، وألم في بطني يأتي ويذهب مع دم في البراز، لكن ليس دائما.

علما أني قد سبق أن تناولت قبل 5 سنين ولمدة 3 شهور دواء الديكادرون لزيادة الوزن، فما تفسير ذلك؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلقد ذكرت جميع الأمراض والحالات التي تمر على الأطباء، والتي مرت عليك خلال سنوات عمرك، والتي يكون أغلبها عرضيا، لا يجب الوقوف عليه، وبالتالي لا يجب ذكره مثل قولك: لما سافرت من بلدي لبلد آخر بدأت أشاهد بعض النقاط الحمراء الدقيقة جدا على يدي وساقي، تبقى أسبوعا أو أسبوعين وتختفي، ثم تظهر في مكان آخر، استمرت معي تقريبا شهرين، وبعدها لم تأتني، وأغلب الظن أن يكون ذلك بسبب الناموس أو بعض الحشرات في هذا المكان الجديد بالنسبة إليك ولم تألفيه بعد.

أما عن قولك: أعاني من ضيق في التنفس حيث أحس بأن أنفي مسدود، ولما أذهب أخرج ما في أنفي لا أجد فيه شيئا، فقد يكون الانسداد بسبب الحساسية أو بسبب اعوجاج بالحاجز الأنفي، وبالتالي لا يلزم أبدا وجود إفرازات في الأنف.

لذا بالكشف لدى أخصائي الأنف والأذن سوف يتبين له سبب الانسداد، ويتعامل معه إما بالجراحة لتقويم الحاجز الأنفي أو بالعلاج في حالة الحساسية، بالبعد تماما عن مهيجات الحساسية ومن أشهرها: التراب والدخان والعطور والبخور والمناديل المعطرة ومعطرات الجو، والمنظفات الصناعية والمبيدات الحشرية، ووبر الصوف والغنم وزغب الطيور ورائحة الطلاء والوقود، وبعض المأكولات مثل البيض والسمك والموز والفراولة والمانجو والشيكولاتة والحليب وغيرها من المهيجات، والتي تتفاوت من شخص لآخر، وكذلك بتناول مضادات الهيستامين مثل حبوب كلارا أو كلاريتين حبة كل مساء مع استخدام بخاخ فلوكسيناز مرة يوميا أو رينوكورت أو رينوكلينيل مرتين يوميا للتغلب على أعراض حساسية الأنف، وبالتالي الانسداد.

أما عن قولك:بالإضافة أني أحس بالألم في جميع عظام جسمي، خصوصا في الذراعين والساقين والفخذ والظهر، فهل هذه الآلام مستمرة معك منذ سنوات أم هي آلام عارضة عند الإصابة بأدوار البرد والانفلونزا كما يحدث مع غالبيتنا؟ وأغلب ظني هو الأمر الأخير، مثل ما يحدث معنا جميعا، فنكثر من تناول فيتامين سي مع خافض حرارة أو مسكن لبضعة أيام حتى تختفي الأعراض.

أما عن قولك: ألم في بطني يأتي ويذهب مع دم في البراز لكن ليس دائما، فيجب عمل تحليل للبراز عند ظهور الدم به، وعرضه على طبيبك المعالج، للوقوف على سبب ذلك.

أما عن قولك:بدأت أحس بألم شديد في مؤخرتي مكان الجلوس، وضيق في التنفس مع انسداد الأنف وآلام الرقبة، ولكن بشكل بسيط، وألم في بطني، فلا يعقل مطلقا أن يشعر المرء بكل هذه الأعراض مجتمعة وفى وقت واحد، إلا إذا كنت تمرين بمشاكل كثيرة، ونفسيتك غير مستقرة، فأنصحك بالإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن، كما بين لنا ربنا في كتابه الكريم في قوله:

( ألا بذكر الله تطمئن القلوب).

أما عن تناولك الديكادرون لزيادة الوزن فلا أنصح بذلك أو تكراره؛ لأن له من الآثار الجانبية التي تجعلنا نمنعه، وخاصة في مثل هذا الاستخدام الترفيهي والغير ضروري، مع أن استخدام الكورتيزون لمدة طويلة يسبب هشاشة في العظام، ولكن أعتقد أن ذلك يكون عند استخدامه لمدة أطول.

وبالله التوفيق.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey