Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

عندي بياضٌ خفيفٌ نهاية اللسان، وحبوبٌ صغيرة في وسط اللسان وآخره، ويشتد البياض في حال لم أتمكن من تنظيف أسناني لفترة 24 ساعة، مثل السفر بالبر، ويمتد البياض حتى المقدمة، أما في البيت فإني أنظف أسناني ثلاث مرات في اليوم، فيكون اللسان طبيعياً ما عدا بياضٍ خفيفٍ في أطراف آخر اللسان، ولا أعلم إن كانت له رائحة كريهة أم لا، فأنا شخصياً لا أحس بأي رائحة، ولا بطعم غريب في فمي، ولا يوجد ألم مع الطبقة، ونادراً ما أتذوق طعماً سائلاً مراً بعد تنظيف أسناني، مع العلم أني كنت مهملاً في تنظيف أسناني بشكل سيء جداً، لدرجة أن عندي ضرساً مكسوراً، وطبقة بلاك، وتسوس أكثر من سن، وفي نفس الوقت مدخن، والآن -والحمد لله- عملت تنظيفاً، وأصلحت جميع أسناني، فهل هذه فطريات بسبب الإهمال أم ماذا؟

ساعدوني، جزاكم الله خيراً، فنفسيتي تعبت، وأنا أوسوس فيما إن كانت توجد رائحة أم لا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

هذه الطبقة البيضاء على اللسان قد تكون بسبب وجود فطريات أو بكتيريا على اللسان؛ بسبب الالتهابات الموجودة في الفم؛ لذلك: أنصحك بعمل عناية فموية جيدة، من تنظيفٍ جيد، وتفريشٍ بشكلٍ صحيح للأسنان، ثلاث إلى أربع مرات باليوم على الأقل، مع استخدام المضامض الفموية المطهرة للفم .

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)؛ فعلينا جميعاً باتباع سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الحميدة.

علاوة على ذلك:

أحياناً يكون لبعض الناس لسانٌ متشققٌ نسميه باللسان الجغرافي، يسبب اندخال الطعام في التشققات، وتخمر الطعام إذا لم يتم التنظيف مباشرةً بعد الأكل، وتكاثر البكتيريا، وإطلاق الرائحة الكريهة للفم.

كما أنصحك باستعمال المضامض الفموية المطهرة للفم التي تحتوي في تركيبها (الكلورهكسيدين- chlorhexidine)، بالإضافة إلى إستعمال دواء الـ: (الدكتارين – Daktarin Oral Gel) من أجل الفطور الفموية.

أيضاً: إن استعمال الفرشاة لكشط اللسان مفيدٌ جداً، وعليك باستخدام فرشاة خصوصية لذلك.

أرجو لك الشفاء العاجل، وأطيب الأماني.