Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أعاني من رائحة فم كريهة جداً منذ 4 سنوات وتستمر ولا تزول، ذهبت لعدة أطباء في الأسنان والأنف والأذن والحنجرة والباطني، أخذت أدوية كثيرة ولكن لم تتحسن حالتي.

وحالتي باختصار عبارة عن تكون طبقة سميكة فوق لساني عندما أزيلها بكاشط اللسان سرعان ما تبدأ في التكون مرة ثانية في أقل من 5 دقائق، ولاحظت أن هذه الطبقة تتكون من مادة تشبه الجيلي وتتراكم بسرعة لتكون الطبقة مرة أخرى، كما أشعر بحرقان في حلقي عند شرب الماء، وعند بلع الريق.

والجدير بالذكر عندما أقوم بمجهود بدني كالرياضة تتكون الطبقة بسمك غير طبيعي ولا أستطيع إزالتها إلا في اليوم التالي.

مع العلم أنني قبل القيام بأي مجهود بدني أقوم بتنظيف أسناني ولساني جيدا،

وتخف الرائحة، ولكن لا تزول، وهذه الرائحة يشمها من يتحدث إليّ على بعد متر أو أكثر، وسببت لي الكثير من الإحراج، وبعدت عن كثير من الأصدقاء.

أرجو المساعدة في أقرب وقت.

أعتذر عن الإطالة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمن أسباب تغير رائحة الفم تراكم البكتيريا في الفم، وهذه البكتيريا بدورها تطلق غازات تحتوي على مركبات الكبريت، وهي المسئولة عن الرائحة النفاذة وغير المرغوب فيها، ويعد سطح اللسان كذلك مرتعاً خصبا لهذه البكتريا، خصوصاً في الجزء الخلفي منه، ويتطلب اللسان عناية خاصة خلال التنظيف اليومي، وهناك طرق عديدة لتجنب تغير رائحة الفم، منها:

– استخدام الفرشاة والمعجون مرتين يومياً (قبل النوم وبعد الاستيقاظ ).

– استخدام السواك في تنظيف الأسنان وتطهير رائحة الفم لحديث المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب) وحديث (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة).

– العناية بتنظيف سطح اللسان بفرشاة خاصة بذلك.

– استخدام الخيط السني لتنظيف منطقة ما بين الأسنان.

– تجنب التدخين والمدخنين.

– تنظيف الفم بعد شرب الحليب أو تناول أي من منتجات الألبان مباشرة ولو بالمضمضة إلا اللبنة، فقد أشارت دراسات أنها من أسباب طرد الروائح الكريهة.

– ومضغ علكة خالية من السكر للمحافظة على سيولة اللعاب في الفم.

– استعمال المواد المعقمة للفم (مثل سوائل الغرغرة بطعم النعناع).

– الإكثار من تناول الخضرة والفاكهة.

هذا وتوجد هناك وصفات شعبية عديدة لطرد الرائحة الكريهة، منها:

مضغ البعض من نبات البقدونس على أساس استخدامه كمعقم.

كما أن بعض الأمراض المزمنة مثل مرض السكري، والفشل الكلوي، والفشل في وظائف الكبد، والعلاج بالأشعة لمرض الأورام الخبيثة، والتغيرات في الهرمونات تعتبر من أهم الأسباب غير الفموية لتغير رائحة الفم والتي يجب علاجها أو السيطرة عليها إن وجدت للتخلص من الرائحة الناتجة عنها.

والله الموفق