علاقة الغدة الدرقية بقرحة المعدة وآلام الظهر وانتفاخ البطن

السؤال

أنا امرأة أبلغ من العمر (36) سنة، ولي من الأولاد سبعة، وقد عانيت من عدة أمراض سابقة، منها: قرحة المعدة، والآلام في الظهر، مع انتفاخ البطن من الجهة اليسرى، مع إحساسي بدخول الهواء الذي في الجو إلى ظهري وحدوث آلام شديدة كآلام الكسر.

وعندما أذهب إلى الطبيب يخبرني بأنها التهابات عارضة، ودخول الهواء بسبب البرد، ويقوم لي بأشعة، ويعطيني أدوية ” Clofen ، Muscadol ، ومضاداً حيوياً ” ، وأتحسن قليلاً ولكن تعود الآلام بعد فترة وجيزة لا تتعدى الأسبوعين.

ومع هذه الآلام حدث لي انتفاخ في الركب، وأسفل القدمين، مع صداع شديد من خلف الرأس، وعدم الرؤية جيداً، وأحس بزيادة وزني أحياناً، وبنقصانه أحياناً أخرى، وبآلام الربو، ولقد قمت بالفحص، وأخبروني بأني أعاني من الغدة الدرقية، فهل هذه المضاعفات بسبب الغدة الدرقية؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلم تذكري إن كان هناك نقص في نشاط الغدة الدرقية أم أنه زيادة في نشاط الغدة الدرقية والأعراض تختلف بين الاثنين، فنقص نشاط الغدة يسبب إحساساً بالإعياء والتعب والبرودة والإمساك وتساقط الشعر، وقد يسبب آلاماً في الركب وانتفاخاً في الجسم، والإحساس بالبلادة والإمساك، أما زيادة نشاط الغدة الدرقية فإنه يسبب نقصاً في الوزن وإسهالاً وإحساساً بالنشاط الزائد، والشعور بالجوع.

فإن كان نقص نشاط الغدة الدرقية وعلى ما يبدو مع زيادة الوزن والآلام التي تشكو منها أن هناك نقصاً في نشاط الغدة الدرقية، وقد يكون جزءاً من الأعراض التي تشكو منها من نقص نشاط الغدة، وهذه الأعراض تتحسن متى تناولت هرمون الغدة الدرقية ثايروكسين، ولابد أن الطبيب قد ابتدأ العلاج معك؛ لذا فعليك بالاستمرار به.

إن الأدوية التي تتناولينها هي من الأدوية المسكنة والمرخية للعضلات، وهي تستخدم لتخفيف الآلام، وكثير من آلام العضلات تكون – كما قيل لك – عابرة، إلا أنه يفضّل في حال تكرر الآلام إجراء تحاليل وصور شعاعية إن استمرت الآلام بعد أن تصل معدلات الهرمون في الجسم للوضع الطبيعي.

وبالله التوفيق.