Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أعاني من حساسية أنفية منذ فترة، وكنت أحيانا أنزف من فمي عند التعرض لأدخنة, أو أتربة، وقد اختلف الوضع الآن، فأصبحت الإفرازات الأنفية المدممة تأخذ طريقها عبر البلعوم، وخاصة عند الخلود للنوم، إذ أستيقظ من النوم فأجد حلقي مليئا بإفرازات مدممة؛ مما بسبب رائحة كريهة لفمي, أو أنفي، لا أعرف سببها؛ مما يسبب لي حرجا شديدا في العمل.

أرجو إفادتي بالعلاج المناسب لحالتي؛ للتخلص من الحساسية، بالرغم من استخدامي لنقط أنف تحتوي على الكورتيزون، ولكن دون جدوى، فكيف أتخلص من رائحة فمي ولو بشكل مؤقت أو على المدى القصير؟

ولسيادتكم الشكر الجزيل.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

لا أعتقد أبدا أن الحساسية تسبب نزيفا، سواء سابقا من الأنف، أو حاليا بأن تخرج الإفرازات الأنفية المدممة, وتأخذ طريقها عبر البلعوم، وخاصة عند الخلود للنوم، ولكن الحساسية تسبب رشحا, وعطاسا, وانسدادا, وحكة بالأنف، ولا تسبب أبدا تغيرا في رائحة الفم, أو الأنف، إلا إذا حدث التهاب في الجيوب الأنفية كمضاعفات لانسداد الأنف, وتجمعت الإفرازات التي تتكاثر عليها البكتيريا؛ لتغير من لونها ورائحتها.

وعلاج الحساسية -كما بينا دوما- يكون بالبعد والتحرز من مهيجاتها وأسبابها، مثل: الغبار, والبخور, والعطور, والدهانات، والمبيدات الحشرية، والمنظفات الصناعية، فإذا اضطر المرء يوما للتعرض لبعض هذه المهيجات رغما عنه، مثل الغبار في اليوم العاصف، فعليه بمضادات الهيستامين، مثل الكلارا, أو اللورين، حبة كل مساء، وكذلك بخاخ فلوكسيناز بخة مرتين يوميا.

أما عن رائحة الفم وتغيرها بسبب الدماء أو الإفرازات المدممة: فأغلب ظني أن هذه الدماء قد تكون بسبب التهابات باللثة، أو جيوب بالأسنان واللثة، فتسبب تغيرا برائحة الفم والنزف لأقل الأسباب، ولذا فإني أنصح بمراجعة اختصاصي الأسنان، لتبين سبب تلك الرائحة، وكذا سبب هذه الإفرازات المدممة.

والله الموفق.