Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أنا أهتم بأسناني، ولا يوجد عندي أي تسوس، ولكن لساني يوجد به طبقة بيضاء وخشونة، وثقل في اللسان وقلة نوعا ما بإفرازات اللعاب، ورائحة الفم كريهة، فهل من علاج لذلك؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن الطبقة البيضاء الموجودة على سطح لسانك هي على الأغلب طبقة من الفطريات الفموية الموجودة على لسانك، وهي بالطبع تسبب رائحة كريهة للفم، بالإضافة إلى قلة الإفرازات اللعابية لديك والتي تسبب أيضاً مشاكل كثيرة منها:

– تقرحات فموية، وجروح وآلام، وحرقان بالفم.

– تسوس بالأسنان، لعدم الترطيب المستمر من الغدد اللعابية.

– رائحة كريهة للفم.

أنصحك بمراجعة طبيب الباطنة سريعاً لمعرفة سبب قلة الإفرازات اللعابية لديك، وهل هي بسبب:

– تناولك بعض الأدوية التي تسبب الجفاف بالفم وقلة اللعاب؟

– أو أن هناك مشكلة وضعفا في الغدد اللعابية وإفرازاتها؟

– أو أن هناك انسدادا في القنوات اللعابية، بسبب تكلس أو وجود حصاة كلسية في مجرى القناة اللعابية لديك، مما سبب قلة كمية اللعاب لديك.

وعليه فلا بد من مراجعتك لطبيبك لتحديد السبب، والمباشرة في العلاج المناسب لحالتك المرضية ولمعرفة هل تحتاجين لعلاج دوائي لهذه المشكلة؟ أم أنك تحتاجين لعلاج جراحي لإزالة الحصاة الكلسية من القناة اللعابية؟ والتي سببت انسدادا في القناة اللعابية.

مبدئياً عليك بعمل عناية فموية جيدة، واستخدام المضامض المطهرة للفم، مع استخدام علاج ضد الفطور الفموية مثل: الدكتارين جل مضاد للفطور الفموية (DAKTARIN ORAL GEL)، ثلاث مرات باليوم بعد تفريش الأسنان واللسان، والنيستاتين (NYSTATIN) ويكون تفريش اللسان باستخدام فرشاة أخرى غير فرشاة الأسنان الأساسية، من الداخل إلى الخارج ولعدة مرات، وبدون استخدام المعجون فقط بالفرشاة الخاصة باللسان، واستخدام دواء النيستاتين أيضاً (NYSTATIN ORAL CREAM) بعد تنظيف اللسان مباشرة وترك الدواء مدة كافية في الفم لا يقل عن خمس دقائق، وعليك بالعناية الفموية الجيدة، مع استخدام المضامض الفموية المطهرة للفم.

أخيراً: أتمنى لك الشفاء العاجل بإذن الله تعالى، ولك مني أطيب الأماني.