هل اعاني من اضطرابات في الاكل ؟

قد تكون أحد الأشخاص الذين ينشغل باستمرار بصورة جسمة أو مظهره الخارجي فيقيس وزنه يوميا ويسيطر عليه الخوف الشديد من اكتساب الوزن. إذا تطور هذا الوضع إلى درجة التسبب باضطرابات في سلوكيات أكلك، كأن تأكل بشراهه أوتجوع نفسك أو تجبر نفسك على التقيؤ، فأنت عندها تكون مصابا بأمراض نفسية تدعى “اضطرابات في الأكل”.
سهى خوري
إن كنت تشك بأنك مصاب باضطرابات في الأكل، أجب على الأسئلة التالية ب “نعم” أو “لا”.
هل تشعر بالضغط الإجتماعي بأن تكون نحيفا؟
هل تشعر بأنك يجب أن تكون نحيفا لتكون بخير؟
هل ذهنك يكون مشغول دائما بالطعام؟
هل تشعر بالذنب بخصوص الأكل؟
هل تشعر بالحاجة لأن تكون متفوقا في الدراسة والرياضة والسيطرة على الوزن؟
هل تشعر بأن وزنك هو إحدى جوانب حياتك القليلة التي يمكنك التحكم بها؟
هل تتبع أنظمة غذائية قاسية، أو/و تستهلك بكثرة المسهلات وأدوية تخفيض الوزن؟
هل تشعر بالأنزواء اتجاه أفراد عائلتك وأصدقائك؟
هل تفضل أن تأكل لوحدك؟
هل تعد السعرات الحرارية في كل لقمة تأكلها؟
هل تستهلك كميات كبيرة من الطعام بسبب جوع متطرف؟
هل تجبر نفسك على التقيء بعد استهلاك كميات كبيرة من الطعام؟
هل تمارس الرياضة بتطرف؟
هل تشعر أنك سمين على الرغم من أن الجميع يخبروك بأنك في الواقع نحيف؟
هل يتغيّر وزنك كثيرا؟
للنساء: هل توقفت العادة الشهرية أو أصبحت غير منتظمة؟
هل تشعر معظم الوقت بالإكتئاب أو بعدم الرضا عن نفسك؟
هل تعاني من عدم القدرة على ا لتركيز؟
استنادا إلى الخدمات الصحية التابعة لجامعة منسوتا دولوث في الولايات المتحدة، إذا أجبت “نعم” على خمسة أسئلة على الأقل، فأنت مصاب بنوع من الأضطرابات في الأكل، وينصح بأن تطلب المساعدة المهنية للعلاج.
وتشير الدراسات أن الإضطربات في الأكل منتشرة أكثر لدى النساء وتبدأ عادة في فترة المراهقة، خاصة لدى الفتيات اللواتي يتلقين انتقادات لاذعة من أفراد العائلة بخصوص الوزن أو السلوكيات الغذائية. إن الضغوطات العائلية والإجتماعية تشكل الأسباب الرئيسية لإصابة المراهقات والمراهقين باضطرابات في الأكل. وفيما يلي شرحا موجزا عن النوعين الرئيسيين من الإضطرابات في الأكل:
فقدان الشهية العصبي:
هو مرض نفسي يتصف بخوف شديد من البدانة، على الرغم من إصابة الشخص بالنحافة الشديدة، مصاحب بخلل في الإدراك الذاتي لصورة الجسد. يعاني الشخص في هذه الحالة من انشغال وسواسي بكل ما يتعلق بالوزن والسعرات الحرارية ويلجأ إلى أساليب متطرفة للتحكم في الوزن، مثل التجويع طوعيا، ممارسة الرياضة بشكل مفرط، استخدام حبوب الحمية، المسهلات، والحبوب المدرة للبول. إن هذا المرض النفسي يسبب سوء التغذية والعديد من المشاكل الصحية، بما فيها انقطاع الطمث لدى الإناث وضعف الطاقة الجنسية لدى الذكور، كما ويعرّض حياة المريض للخطر وأحيانا الوفاة.
الشره العصبي:
هو مرض نفسي يتميز بإصابة الشخص بنوابات من الشراهة في الأكل نتيجة فقدان السيطرة المفاجىء في الأكل، مما يسبب الامتلاء إلى حد القيء، يليها شعور بالندم والإكتئاب يدفع الشخص لاتباع سلوك تعديلي قهري للتخلص من السعرات الحرارية المستهلكة مثل ممارسة الرياضة لساعات أو استخدام المسهلات أو الحقن الشرجية أو الاستقاءةُ المزمنة أو الصوم. وغالبا ما يكون المصابين إما من ذوي الوزن الطبيعي أو الزائد عنه، ويعانون عادة من الكآبة والاضطرابات النفسية والوحدة وفقدان الثقة بالنفس بسبب انشغالهم المفرط بوزنهم ومظهرهم. يبقى المصابون مرضهم سرا، وعادة لا يشركون أحد بمعاناتهم من هذه الأضطرابات بسبب شعورهم بالخزي اتجاه سلوكهم ومظهرهم. يؤدي هذا المرض إلى سوء التغذية ومضاعفات صحية عديدة قد تنتهي بالوفاة.
خطوات العلاج:
طريق الشفاء يبدأ دائما بالإعتراف بوجود مشكلة، ثم طلب المساعدة الطبية عن طريق طبيب العائلة. يشمل الطاقم المعالج أيضا أخصائي نفسي وأخصائي تغذية.

Articles You Might Like

Share This Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr