Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

عندي حساسية صدر، وأنف، وعندما يلتهب صدري تعود الأزمة ( الدكتور قال إن الالتهاب يعيد الأزمة وينبهها )، ويبقى ما يقارب شهر حتى أتحسن جيدا، شهر وأنا آخذ خلاله الكورس المضاد الحيوي مثلا ازمكس 6 حبات أو غيره، مع البخاخات فينتولين، وبكوتيد مع مضاد هستامين من الجيل الأول، أيضا هنالك أمر آخر، وهو أنني عندما يصيبني رشح أو انفلونزا أو لفحة، فإن صدري في الغالب يلتهب ويأتي بهذه الأمراض السابقة (الرشح ، الانفلونزا، اللفحة) أي أصاب بالتهاب بكتيري في الرئة.

السؤال:

هل أغير نوع المضاد الحيوي الذي آخذه، وما هي الأنواع الخاصة بالتهاب الصدر؟

كيف يمكن لي أن أعرف عند إصابتي بالأمراض السابقة أن ضيق النفس الذي يصيبني في الصدر هو بسبب الفيروسات، أو بسبب البكتيريا حتى أستطيع العلاج؟

وعندما أصاب بالأمراض السابقة (الرشح، الانفلونزا، اللفحة) متى سيحدث الالتهاب البكتيري في الصدر؟

كيف يمكن لي أن أقي نفسي من الالتهاب في الرئة عند إصابتي بالأمراض السابقة (الرشح ، الانفلونزا، اللفحة)؟

هل يوجد تطعيمات ضد البكتيريا التي تسبب التهاب الصدر؟ فإذا كان هنالك تطعيمات لها أرجو أن ترشدوني حتى أرتاح من مشكلة التهاب الرئة.

ظهر لدي أيضا فطر الكانديدا في الفم، تعالجت له بدواء اسمه العلمي نيستاتين أخذته أسبوعا، ولكنه أثار حساسية الأنف لدي، فأوقفته ومع ذلك لم أشف من الفطر، وأخذت دواءً آخر اسمه العلمي على شكل جل استخدمت منه عبوتين، ولم يشف الفطر، وإن خف، أخذت الأدوية السابقة للفطر مع استمراري في استعمال البخاخات.

ما سبب ظهور هذا الفطر هل هو بسبب البخاخات البيكوتيد والفينتولين أم بسبب دواء المعدة امبرزول؟

هل لو تركت هذا الفطر، هل يمكن أن يسبب لي مشاكل؟

الآن أريد أن آخذ كورس أو كورسين امبرزول، هل يمكن أن آخذهما دون أن يعود الفطر؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بالطبع مع دور البرد والإنفلونزا، ومع انعدام المقاومة أو ضعفها تحدث مضاعفات لهذه الالتهابات الفيروسية، وتتحول إلى التهابات بكتيرية سواء بالأنف أو الحلق أو الصدر، وخاصة إذا كنت مريض ربو، أو حساسية بالصدر، وهذا التحول من الالتهاب الفيروسي إلى الالتهاب البكتيري قد يستغرق من ثلاثة إلى خمسة أيام حسب مقاومة كل شخص، فكلما زادت تلك المقاومة قل هذا التحول، أو انعدم، ويستدل على هذا التحول بزيادة مفاجئة في الأعراض، أو تغير في لون البلغم، أو المخاط المصاحب من اللون الأبيض إلى اللون الأصفر أو الأخضر، وعندها يمكننا وصف مضاد حيوي لتلك الالتهابات البكتيرية مثل زينات 500 مج، أو كيورام 1 جم حبة كل 12ساعة، ولكن قبل ذلك التحول إلى التهاب بكتيري لا نصف أي مضاد حيوي؛ لأنه ليس له أي تأثير على الفيروسات.

وللوقاية من أمراض الصدر والتهاب الشعب الهوائية المصاحب للإنفلونزا كإحدى مضاعفاتها يجب أن تكون مقاومة جسمك في أعلى درجاتها، وذلك بالبعد عن التدخين السلبي والايجابي والتحرز من شرب المشروبات المثلجة، والتواجد في أماكن بها تيارات هوائية باردة سواء مكيفات، أو مراوح، وكذلك تجنب السهر المرهق، فكل ذلك من شأنه أن يقلل من مناعتك، ومما يزيد من مناعتك الإكثار من تناول الخضروات والفواكه الطازجة، وخاصة الغنية بفيتامين سي مثل الليمون والبرتقال والجوافة.

ويوجد فقط تطعيمات لفيروس الإنفلونزا -والذي من مضاعفاته التهاب الشعب الهوائية والرئتين -ويؤخذ هذا التطعيم سنويا بسبب ظهور سلالات جديدة كل عام من فيروس الإنفلونزا، وذلك لقدرته العالية على التحور.

قد يكون سبب وجود فطريات بالفم أو على اللسان بسبب بخاخات الكورتيزون التى تؤخذ عن طريق الفم، وليس بسبب علاج الارتجاع الامبيرازول، فيمكنك الاستمرار فى تناول علاج الارتجاع، وإيقاف بخاخ فنتولين، أو بيكوتيد لفترة حتى تزول تلك الفطريات، مع العلم أن النيستاتين، والخاص بعلاج الفطريات لا يسبب هياج حساسية الأنف، ولعله صادف تناوله تعرضك لبعض مهيجات الحساسية مثل التراب والدخان والعطور.

والله الموفق.