هل سبب آلام الظهر عضلات الورك أم جذور أعصاب الظهر؟

Share Article

السؤال

السلام عليكم

دكتور: أنا سيدة, عمري 37 سنة, متزوجة, وأعاني من ألم في الظهر, في الجهة اليمنى, عند منطقة الخصر, وقد ظهر هذا الألم منذ أكثر من سنة, وقد عملت أشعة للعمود الفقري, وكانت النتيجة سليمة, وكذلك عملت سونار للكلى, وكانت النتيجة سليمة أيضا.

عندما كنت حاملا استعملت إبر فيتامين (بي) في العضلة, ولاحظت زيادة الألم الحاصل في الظهر, فكنت كلما أضغط على العضلة تؤلمني جدا, ويختفي ألم الظهر, وبعد الولادة استعملت إبرا مضادة للالتهابات (غرامايسين) في العضلة, وعندها أصبح الألم أكثر من السابق.

بعد مرور 4 أشهر على الولادة أصبح الوضع أسوأ, وبدأ الألم ينزل على الفخذ والساق, خاصة صباحا بعد النهوض من النوم, علما أن هذا الألم يلازمني ليلا ونهارا, وأكثر الأحيان يكون مؤلما, وأستعمل الآن مسكنات فقط, مع مرهم لتخفيف الألم.

ما تفسيركم للحالة مع العلاج؟ علما أنني مرضع.

أرجوكم أفيدوني لأني في العراق, والأوضاع صعبة جدا, ولا أستطيع الذهاب إلى دكتور أخصائي بسبب غياب الأمن, وفي منطقتنا لا يوجد دكتور أخصائي لهذه الحالة.

جزاكم الله كل خير, وأرجو ألا يتأخر جوابكم.

والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فشكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية, ونرجو من الله أن يكون في عونكم مع هذه الظروف التي تمرون فيها في العراق, وأن يخفف عنكم ويسهل أموركم.

حسب وصفك للآلام التي تشكين منها؛ فهي إما ان تكون من عضلات منطقة الورك, أي منطقة الإلية, فإن شد العضلات في هذه المنطقة يمكن أن ينتشر ألمها حتى يصل إلى الفخذ, وإلى الساق, دون الشعور بالتنميل أو التخدير, أو نقص الإحساس في هذه المنطقة, ويمكن التأكد من ذلك بأن تقومي بوضع كعب القدم اليمنى على الركبة اليسرى, ثم شد الركبة اليمنى باتجاه الكتف الأيسر, مع تثبيت كعب الرجل اليمنى على الركبة اليسرى, فإن زادت الآلام فتكون من عضلات منطقة الإلية, وهذه تحتاج لنوع من العلاج الطبيعي لتمديد عضلات هذه المنطقة.

أما إن كان هناك تنميل أو تخدير في أماكن توضع الألم, ويزداد الألم مع السعال أو العطاس؛ فقد يكون السبب هو انضغاط أحد جذور الأعصاب في الظهر, ويكون ذلك بسبب الديسك, ويزيد الألم مع الجلوس الطويل, ويخف عند النوم مع ثني الركب.

هناك احتمال ثالث, وهو التهاب المفصل الحرقفي العجزي, ويسبب الآلام في الليل وعند الصباح، مع الإحساس بالتيبس في الظهر, وتخف الأعراض تدريجيا مع الحركة, وخلال ساعة تخف الأعراض ويخف التيبس, والإحساس بتصلب الظهر, وعلاج هذه الحالة هو تناول الأدوية المسكنة التي تخفف من الالتهابات ومنها:

(Naproxen 250) مرتين في اليوم, وهذا الدواء يمكن تناوله حتى ولو كنت مرضعة, ويفضل أيضا تناول الفيتامين (د 1000 IU) مرة واحدة كل يوم, وإن استطعت إجراء تصوير طنين مغناطيسي للمنطقة القطنية والمفصل الحرقفي العجزي؛ فإن ذلك يساعد, ويعطي التشخيص, وبالتالي يمكن العلاج حسب الحالة (MRI lumbosacral and scaroiliac joint s).

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey