Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعاني من ألم في الرأس بصورة متقطعة, يأتي ويذهب، كما أني أعتقد أن هناك شدا في رأسي إلى الخلف, ولا أدري هل هذا شد في عضلات الرأس أم ماذا تحديدا, وسبب هذا الشد هو أنني عندما أتوتر أو أقلق أو أغضب؛ تبقى أعصابي مشدودة, وقد لاحظت حين حدوث هذا الأمر أن رأسي يطول, ويكون مشدودا إلى الخلف مع الأذنين.

أعترف بأني في الأعوام الماضية دائما كنت متوترا ومشدودا, وما زلت، والآن أنا أعاني من مشكلتين.

الأولى: أنني دائما أشعر بألم في رأسي يأتي ويذهب.

الثانية: أنني أشعر بأن العضلات مشدودة, أو الجلد لا أدري, وأصبحت بعض العبارات تصيبني بالقلق عند محاولتي للقراءة عن الأمر, مثل (ضمور في العضلات, تلف…إلخ).

أرجوكم أفيدوني, كيف يمكنني التأكد بطريقة علمية ما إذا كان فعلا هناك مشكلة أو شدا في رأسي؟ وما تخصص الطبيب الذي يجب أن أزوره؟ مع العلم أني قد تجاوزت العشرين من عمري بقليل.

أشكركم شكراً جزيلاً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نشكرك على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

هذا الصداع الذي تعاني منه هو ما يسمى بصداع الشد العضلي, وهو يعتبر من أكثر أنواع الصداع انتشاراً، وينتج الألم عادة؛ نتيجة شد في عضلات الرقبة في مؤخرة الرأس، وقد يشعر المريض بالألم أيضاً في أماكن أخرى, ويسمى هذا بالألم المنتشر, فقد ينتقل الألم ويشعر به المريض في أجزاء أخرى؛ كمقدمة الرأس أو الجبهة أو الصدغين، أو في منطقة (حجاج) العينين, وفي هذه الحالة؛ قد يسبب الصداع بهذه الصورة؛ بعض الخلط في الأمر؛ مما يعتقد بأن سببه هو العينان مثلاً.

الصداع العضلي يحدث عادة؛ نتيجة الإرهاق أو الإجهاد العصبي, مثل القلق أو الإجهاد في العمل, أو الإجهاد النفسي لأي سبب كان, وقد يحدث نتيجة لمزاولة عمل شاق؛ أو النوم في وضع غير صحي لفترة طويلة؛ أو بعد مزاولة عمل كتابي لفترة طويلة في هذه الحالة، عادة ما يكون الصداع مؤقتاً؛ ويستجيب للأدوية المسكنة للصداع بسهولة.

ويشبه الصداع الذي يسببه إجهاد العين في أعراضه الصداع العضلي، ولكن يستطيع الشخص المصاب أن يربط العلاقة ببدء الصداع؛ بمجهود بصري قام به لفترة طويلة.

والعلاج يكون بمراقبة سبب حدوث الأعراض فإن كانت الوضعية غير الصحية مثل الانحناء فترة طويلة على العمل بالكمبيوتر, أو للكتابة؛ فإنه يجب الجلوس بوضعية صحية, وتجنب ثني الرقبة للأمام لفترة طويلة, وإراحتها كل نصف ساعة, وتحريكها, وفي حال وجود الآلام تناول المسكنات ومرخيات العضلات, وأقِلّ من السهر.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.