Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

تقدمت باستشارة سابقة بالنسبة لخروج رائحة كريهة من الفم بعد استئصال اللوزتين ولحمية في الأنف منذ الصغر.

وقد وصف لي الدكتور الكريم علاجاً ولم أستخدمه لأنه ذكر في العلاج أنه لصاحب الوزن الزائد، أما أنا فوزني 72 كيلو غراماً، وطولي 172 سم، وهذه الرائحة دائمة منذ الصغر، لكني لم ألق لها بالاً، والآن أود التخلص منها بأقرب وقت ممكن.

علماً بأنني أشعر بهذه الرائحة تنبعث من أعلى المعدة، وتنتشر في الصدر، وأحياناً أحس بطعمها في الحلق.

آملاً منكم التكرم بالإجابة.

ولكم مني جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإذا كنت لا زلت تعاني من تغير رائحة الفم – حتى بعد استئصال اللوزتين – مصحوبا بآلام في الصدر وأعلى المعدة فقد يرجع سبب ذلك إلى ارتجاع حمض المعدة إلى المريء؛ مما يسبب التهاباً مزمنا بالحلق والحنجرة، وقد يسبب تغير رائحة الفم؛ ولذا يجب أن تتجنب كل ما يساعد على الارتجاع، مثل: الدهون، والتوابل، والشيكولاتة، وألا تنام بعد تناولك للعشاء مباشرة، ولكن بعد ساعتين على الأقل، وكذلك تجنب لبس الملابس الضيقة أو الأحزمة على الوسط، مع تناول حبوب مثل Proton 20 حبة مرتين يومياً؛ مما يقلل من الارتجاع، وبالتالي الأعراض المصاحبة له من التهاب بالحلق والحنجرة، وتغير رائحة الفم.

والله الموفق.