Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على كل جهودكم، كل نصيحة قدمتموها لي كانت صادقة، وتركت أثرا في حياتي، الحمد لله على وجودكم حيث أن بعض المشاكل صعب أن نقولها للأشخاص الذين نعرفهم.

أما بعد: فعندما كان عمري (13) سنة أصبحت بنت عمتي ترتدي نظارة طبية، ولقد أعجبتني فأصررت على أمي وأبي أن أذهب لطبيب العيون لألبس نظارة طبية مثلها، وذهبنا وكانت نتيجة الفحص سليمة تماماً، ولكن أمام إلحاحي وصف لنا الطبيب نظارة لحفظ النظر، وأصبحت ألبسها دائماً، ومع الأيام أصبحت لا أستغني عنها، ولا أرى جيداً بدونها، ومع الأيام لم تعد هذه النظارة تكفيني وضعف نظري أكثر فأكثر!

الآن وقد أصبح عمري (20) سنة أتحسر على ما فعلت بنفسي؛ لأن ضعف النظر ليس وراثياً في عائلتي، فجدي وجدتي وأمي وأبي ما شاء الله عليهم، والله يحفظهم لا يرتدون النظارات.

كيف أستعيد قوة نظري؟ علماً بأني الآن أرتدي عدسات لاصقة، فكرت بعدة طرق ومنها التالي:

1-أن ألبس عدسة واحدة في عين واحدة، كي أتعود على الرؤية بالعين الثانية ثم أستغني عن العدستين.

2- أن لا أرتدي عدسات مطلقاً حتى تتقوى أعصاب عيني من جديد.

أرجوكم أريد حلاً، أعلم أن عيني ليس بها عيب، ولكن اعتادت على الرؤية بالنظارة.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لبس النظارة لا يسبب ضعف نظر، ولكن في الأصل أنه كان عندك ضعف بصر بدرجة قليلة، وعلى الأغلب أنه كان قصر نظر، وهذا النوع من الضعف يزداد بتقدم العمر حتى سن العشرين.

أما لبس نظارة غير مناسبة فإنه يسبب صداعاً ودوخة وتزول هذه الأعراض بزوال السبب.

لا يوجد شيء لإعادة ضعف الإبصار إلى قوته الطبيعية ولكن عملية الليزك ترجع البصر إلى قوته الطبيعية.

وبالله التوفيق