Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

منذ سنتين أجريت عملية جراحية للأنف بسبب اعوجاج بداخل الأنف وكان يسبب لي أثناء النوم انسدادا في إحدى فتحتي الأنف وجفافا في الفم وصعوبة في بلع الريق، وفي خلال النهار مع التمخيط تخرج من الأنف مادة بيضاء مثل الجلى، وأيضاً تكون الشفايف دائماً في حالة نشاف حاد وتتقشر.

بعد إجراء عملية الأنف نفس الأعراض موجودة، انسداد إحدى فتحتي الأنف أثناء النوم وجفاف الحلق، والرائحة الغير مستحبه موجودة، مع العلم أني فحصت على الأسنان ولا يوجد شيء في الأسنان، وأيضاً بعد العملية أصبح أي مجهود أبذله تتصاعد أنفاسي.

ذهبت إلى طبيب أمراض صدرية وعملت أشعه فقال: لا يوجد شيء جاد، وكتب لي بخاخا لمد 3 أشهر فقط، وأيضاً كان عندي حرقان وألم في المعدة، وذهبت إلى الطبيب وعمل منظارا للمعدة وأعطاني أدوية لقلة الحرقان مع العلم أن تلك الرائحة لم تزل تخرج من الفم! لا أعلم ماذا أفعل لكي أتعالج منها؟

نرجو الإفادة، وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

اعوجاج الحاجز الأنفي يؤدي لانسداد الأنف، وخاصة أثناء النوم، مما يضطرك إلى التنفس عن طريق الفم طوال الليل، وبما أن الفم غير مهيأ للتنفس بخلاف الأنف والتي تحوي على شعيرات دموية لتدفئة الهواء الداخل وترطيبه، ولذلك فإن التنفس عن طريق الفم ينتج عنه جفاف بالشفتين وبالفم، وبالتالي صعوبة في البلع وتغيير رائحة الفم، وخاصة إذا كان هناك مخاط أو بلغم ينزل من الأنف إلى البلعوم الأنفي ثم إلى الحلق بسبب اعوجاج الحاجز الأنفي، ومن المفترض أن تزول تلك الأعراض بعد إجراء عملية تصليح اعوجاج الحاجز الأنفى.

وقد ينتج أيضاً صعوبة في التنفس عند بذل أي مجهود زائد بسبب انسداد الأنف.

أما عن حرقان وألم المعدة فقد يكون نتيجة ارتجاع أحماض المعدة إلى الحلق مسببة التهابات بالحلق، وكذلك تغير رائحة الفم.

ويمكن علاج هذا الأمر بتجنب الوزن الزائد وكذلك تجنب الدهون وأخذ حبوب ضد الحموضة مثل زانتاك أوفامودار 40 مج مرة يومياً.

فإذا كانت رائحة الفم لا زالت موجودة فننصح باستخدام الفرشاة والمعجون صباحاً ومساءً، واستخدام السواك طوال النهار فهو مطهرة للفم مرضاة للرب كما بين لنا ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم.

والله الموفق.