Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

أود طرح مشكلتي التي أعاني منها منذ سنتين تقريباً، حيث أني كنت في اجتماع مكتظ بالناس وحدث لي دوار بسيط، ودخت لمدة دقيقة تقريباً، ومن بعدها صرت أخاف من الجلوس في مكان مغلق، ومواجهة الناس، أو حتى النظر في أعينهم؛ لأني أحس بالدوار أو الدوخة، وحتى عند قيادتي للسيارة تأتيني حالة غريبة أشعر فيها بحاجتي للنوم فجأة، وجميع الحواس عندي أشعر أن بها حاجة إلى النوم.

شكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب، وأسأل الله لك الشفاء والعافية.

أخي الكريم! حالة الدوار التي تُعاني منها، والتي حدثت لك حين كنت في جمع من الناس أعطى الانطباع أنه نوع من الخوف الحاد، وهو نوع من الخوف الظرفي الذي يُسمى بالرهاب الاجتماعي، ولكن كون الدوار قد حصل لك لمدة دقيقة، وبعد ذلك أصبحت تأتيك هذه النوبات من النوم المفاجئ حين تقود السيارة، فهنا أقول لك: من الضروري جداً أن تذهب إلى طبيب الأعصاب ليقوم بفحصك؛ فحالتك تحتاج إلى عمل تخطيط للدماغ، وهذا التخطيط الكهربائي من الفحوصات البسيطة جداً، ولكنه ضروري؛ لأن من خلاله يمكن التعرف على سبب هذه الدوخة ما إذا كان ناشئاً من اضطراب في كهرباء الدماغ مثلاً، وهناك احتمال آخر وهو بسبب الأذن الداخلية، وهذه يمكن أن تراجع فيها طبيب الأنف والأذن والحنجرة، ولكن لابد أن تبدأ أولاً بطبيب الأعصاب، وهذا هو الذي أود أن أنصحك به، والفحوصات العضوية في مثل هذه الحالة تُعتبر مهمة وضرورية، وأنا لا أرى أن هنالك شيئاً مزعجاً، ولكن دائماً التأكيد الطبي هو الذي يطمئنك، ونحن لا نستعجل أبداً في وصف أدوية مضادة للمخاوف في مثل هذه الحالات، ويجب التأكد أولاً، وبعدها يجب أن تفيدنا بنتيجة الفحوصات، وإذا اتضح أن الأمر ناتج من عامل نفسي فقط فأؤكد لك أن العلاج بسيط وسهل، وسوف نصف لك دواءً مناسباً.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً.