Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أعاني من تباعد بين أسناني السفلية وانكشاف عصب أحد هذه الأسنان، وعند مراجعة الطبيب رأى أنه لا بد من خلع أربعة من هذه الأسنان، وتلبيس أربعة أنياب، وأنا رفضت ذلك؛ لأنهم يقولون أن الخلع يؤثر على الصحة العامة.

طلبت من الطبيب تلبيسة على الأسنان بدون خلع ، فقال يمكن ذلك ، لكن ليست على مسؤوليته، وكأن الطبيب يرى أن خلع الأسنان هو الإجراء الصحيح، ماذا أفعل؟

أرجو منكم النصح يا دكتور، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فحسب ما ذكرت: أن لديك تباعدا بين أسنانك السفلية، وعادة نحن نعالج موضوع التباعد بين الأسنان بالمعالجة التقويمية للأسنان، إذا كانت حالتك المرضية تستدعي ذلك.

وقلت أن لديك انكشافا بعصب أحد أسنانك السفلية، ومن الطبيعي عمل معالجة لبية لهذا السن أو علاج عصب لهذا السن (إذا كان لا يوجد تحت السن المذكور خراج أو التهاب)؛ فعند ذلك من الأفضل عمل معالجة علاج عصب.

أما إذا كان هناك خراج أو التهاب تحت السن؛ فمن الأفضل قلع السن لأن المعالجة اللبية للسن لن تفيد، والقلع أفضل حسب ما ذكر لك طبيبك.

تقولين أن طبيبك (رأى أنه لا بد من خلع أربعة من هذه الأسنان، وتلبيس أربعة أنياب، وأنك رفضت ذلك؛ لأنهم يقولون أن الخلع يؤثر على الصحة العامة)، لا بد أنه قد رأى أن هذه الأسنان الأربعة تحتاج فعلاً للقلع، ولا يمكن معالجتها أو الإستفادة منها لذلك نصحك بقلعهم.

ملاحظة مهمة: ( لا يوجد طبيب بالعالم يقلع سناً أو ضرساً لمريض إذا لم تستدع الحاجة ذلك، وإذا كان بالإمكان معالجته).

أما بالنسبة للقلع: فلا يؤثر على الصحة العامة إن شاء الله تعالى، بل العكس تماماً، وخصوصاً إذا كان تحت السن المطلوب قلعه خراج أو إلتهاب مزمن، فمن الأفضل قلعه لأن بقاءه سوف يؤثر على الصحة العامة في حينها.

بالنسبة لسؤالك الأخير: (طلبت من الطبيب تلبيسة على الأسنان بدون خلع، فقال يمكن ذلك، لكن ليست على مسؤوليته، وكأن الطبيب يرى أن خلع الأسنان هو الإجراء الصحيح، ماذا أفعل؟).

إذا تم تلبيس الأسنان وهي مريضة وفيها خراج والتهاب مزمن، فهذا خطأ كبير، لأنك سوف تقلعينها فيما بعد مع التلبيسة! أنصحك أن تستمعي لنصيحة طبيبك إن كنت تثقين به، أو أن تأخذي بنصيحة طبيب أسنان آخر إن كنت لا تثقين بالطبيب الأول.

أرجو لك التوفيق وحسن الاختيار، ولك مني أطيب الأماني.