Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال يا دكتور: أنا كنت أعاني من مرض الرمد الربيعي منذ الصغر، وذهبت للدكتور وقال أنه يذهب بعد سن معينة وهو الخامسة عشرة، وأنا الآن عمري 16 سنة، وأشعر بتحسن، وذهبت لدكتور آخر وقال لي لا بد أن تلبس نظارة لكن ليس بانتظام، مثل وقت مشاهدة التلفاز أو المذاكرة، لكن لما ألبس النظارة أشعر بعدم التركيز والسرحان.

أريد أن أقوي نظري كي أدخل كلية الشرطة، لكن لا أريد أن ألبس نظارة. وأنا أمارس العادة السرية؛ فهل تضر العين؟

وشكراً يا دكتور.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

هناك فرق بين النظارة الشمسية التي تحمي العين من أشعة الشمس، وبين النظارة الطبية التي يتم استعمالها عند وجود ضعف في النظر (myobe) ومن هنا يمكنك قياس حدة الإبصار، فإذا كان نظرك 6/6 في كلتا العينين فلا حاجة لنظارة طبية، ويمكنك إرتداء نظارة شمس لحماية العين من أشعتها، وطالما الاحمرار والدموع والحكة في العين الناتج عن الرمد الربيعي اختفت؛ فلك أن تطمئن -إن شاء الله-.

والتخطيط لكلية الشرطة يحتاج الى بنية صحية وجسم رياضي، وهذا يأتي من خلال التغذية الجيدة، والمحافظة على الوزن القياسي، وترك العادة السرية؛ لأنها تضعف البصر والبصيرة. وهذه العادة السرية القبيحة تؤدي الى اضطراب في الشخصية، وحالة من فقدان الثقة بالنفس، والانطواء والخوف المجتمعي، وعدم القدرة على مواجهة الآخرين في حوارات أو في نقاشات؛ لأن المشغول بالعادة السرية -عادة- لا يقرأ كثيراً ولا حتى قليلاً، ووقته مشغول وفكره مرتبط بهذه العادة! وهذه الصفات لا تناسب خريج الشرطة الذي يجب أن يتصف بالثقة بالنفس والإقدام.

والمتعة التي تشعر بها في الواقع متعة زائفة للحظات، يتبعها ندم شديد وتأنيب للنفس لعدة ساعات، ولا يقطع حبل ذلك التأنيب إلا العودة إلى تلك الممارسة مرة أخرى، ولكن المحصلة في النهاية ليست في صالحك؛ بل تأخذ من رصيد حياتك يوماً بعد يوم.

لذلك؛ من بين الأمور التي تساعد على التخلص من هذه العادة السيئة: الاعتراف بأنها ممارسة خاطئة، والندم الشديد على فعلها، والرغبة الشديدة فى التخلص منها، ثم شغل الوقت بالقراءة والصلاة والدعاء والذكر، والخروج في نزهة بريئة مع الأسرة، وعدم الجلوس منفرداً في الغرفة، وترك مواقع النت والأفلام التي تثير الشهوة، والالتفات الى الدراسة والثقافة العامة.