Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أشعر أحياناً وبشكل نادر بدوار يوقظني من النوم، أي أن الدوار أشعر به لحظة استيقاظي من النوم، وكأنه هو سبب استيقاظي، وغالباً ما يكون هذا صباحاً وقت الفجر، مع العلم أنه لا يوجد لدي سكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

من الأسباب الشائعة للدوخة الصباحية عند الاستيقاظ هي كثرة الجلوس أمام الكمبيوتر، فإن لاحظت أن هذه الأعراض تحصل في اليوم التالي لجلوسك فترة طويلة أمام الكمبيوتر فقد يكون هو السبب في ذلك.

ومن الأسباب الأخرى التي تسبب هذا الشعور هو الدوار الوضعي الحميد، ويكون كثيراً عند تغيير وضعية الرأس، وهذا الشعور بالدوخة لا يدوم طويلاً، وأحياناً كثيرة أقل من دقيقة ثم يختفي، وعلاج مثل هذه الحالة هو محاولة تجنب تحريك الرأس عند الاستيقاظ إلى الجنب، وإذا استمرت وتكررت فعليك بمراجعة طبيب مختص بالأذن، لأنه قد يجري حركات معينة للرأس تخلصك من هذه الدوخة إن كان السبب هو الدوار الوضعي.

أحياناً الحركة السريعة في القيام من الفراش تؤدي إلى الشعور وكأن الإنسان سيغمى عليه ثم تختفي سريعاً، ويفسر ذلك بانخفاض الضغط بسبب القيام السريع من وضعية الاستلقاء.

ومن أسباب الدوخة الصباحية عند بعض الناس نوبات الخوف، إما بسبب كابوس أو حلم، فيحصل تسارع في التنفس مسبباً دوخة، وهذه تتحسن مع هدوء الإنسان وتباطؤ التنفس.

هناك الكثير من الأدوية تسبب الدوخة الصباحية، إلا أنك لم تذكر أنك تتناول أدوية، وعند بعض الناس انخفاض الضغط قد يسبب الدوخة الصباحية أيضاً.

إن لم تكن الدوخة عندك تفسر بأي من الأمور التي ذكرتها، فأرى أن تراجع طبيباً مختصاً بالأمراض الباطنة.

والله الموفق.