Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشعر بمثل الهزة خلف الرأس من وسط الرأس إلى قرب الرقبة، كذلك رعشة جفن العين! أفيدونا بارك الله لكم وفيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

كنت أتمنى أن تذكر عمرك، لأن هذا مفيد جداً، حيث أن حالة معينة من الارتعاشات الجسدية مرتبطة بالمرحلة العمرية التي يمر بها الإنسان.

عموماً أفترض أن عمرك أقل من الأربعين، وإن كان هذا الحال فأقول لك هذه الهزة في أغلب الظن هي قلقية، ناتجة من انقباضات في عضلة فروة الرأس، وبالنسبة للرعشة في جفن العين هذه أيضاً تكون مرتبطة بالقلق، وفي بعض الأحيان تكون نتاجة من الإجهاد النفسي أو الجسدي.

في حالات كثيرة تكون حالة وسواسية لدى بعض الناس، وقد ربطها البعض بالتشاؤم والتطير، وهذا أمر ليس بالجيد بالطبع، وفي حالات قد تكون أيضاً مرتبطة بنقص بسيط في مستوى الصوديوم، خاصة في البلدان التي طقسها حاراً، ويكثر فيها التعرق، إذن هذه هي الأسباب، وإن قابلت الطبيب (طبيب الأعصاب) ليقوم بفحصك، هذا سيكون مبدأ جيداً وصحيحاً وسليماً، وسوف تطمئن أنت، وكذلك نحن، وإذا لم يتيسر لك هذا فنصيحتي أن تتجاهلها تماماً، وأن تطبق بعض التمارين الاسترخائية، ولتعلم هذه التمارين يمكنك أن تتصفح أحد مواقع الإنترنت التي توضح كيفية القيام بهذه التمارين، وأنصحك أيضاً أن تنام على وسادة خفيفة، وليست مرتفعة.

ممارسة التمارين الرياضية بصفة عامة جيدة، وعليك أن ترفع من معدل الصوديوم في الطعام، أي ملح الطعام، ليس ارتفاعاً مخلاً بطعم الطعام لكن زده قليلاً، خاصة إذا كنت كثير التعرق.

هنالك دواء بسيط يعرف باسم سلبرايد، يعرف عنه أنه مفيد في مثل هذه الحالات القلقية، وجرعة السلبرايد هي (50) مليجراما يتم تناولها صباحاً لمدة أسبوعين، وبعد ذلك ترفع الجرعة إلى كبسولة صباحا وكبسولة مساء لمدة شهرين، ثم كبسولة واحدة في المساء لمدة شهر ثم يتم التوقف عن الدواء.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إذا كان عمرك أكبر من أربعين عاماً فأعتقد من الضروري جداً أن تذهب وتقابل الطبيب (طبيب الأعصاب) هذا أمر حتمي، لأن حالة مثل الشلل والرعاش مثلاً، وهي حالة عضوية معروفة قد تظهر في شكل الأعراض التي ذكرتها مع وجود أعراض أخرى.

بارك الله فيك وجزاك الله خيراً، وأسأل الله لك العافية والشفاء، والتوفيق والسداد.