أشكو من آلام في أذني اليسرى ترافقها دوخة

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة عمري 23 سنة، غير متزوجة، مشكلتي هي أنني أشعر بألم في أذني اليسرى عند الوقوف والجلوس، وأشعر بدوخة عند الوقوف فجأة، وخصوصًا إذا كنت قبلها مستلقية على ظهري،

ما السبب؟

علمًا أني أجريت فحصًا دوريًا، وجميع التحاليل ممتازة.

الإجابــة



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ألم الأذن عند الوقوف أو الجلوس يعتبر أمراً استثنائيًا عارضاً؛ لأنه لا يوجد أي علاقة بين الأمرين، ولكن قد يكون هناك التهابات بالأذن، فصادف الشعور بالألم مع حركتك أو جلوسك.

أما بخصوص آلام الأذن فذلك لأسباب متعددة:

فإذا كان الألم بالأذن الخارجية: فغالبًا ما يكون شديدًا مصحوبًا بانسداد وضعف في السمع؛ بسبب تورم الأذن الخارجية وانسدادها دون التهاب، أو احتقان بطبلة الأذن مع آلام أثناء مضغ الطعام، وذلك نعالجه بمضاد حيوي مثل: (كيورام)، 1جم حبة كل 12 ساعة، مع مسكن مثل: (أولفن)، 50مج حبة 3مرات، مع عمل حشو لقناة الأذن الخارجية، (بكيناكومب) مرهم أو نقط جليسرين اكتيول مضافة على هذا الفتيل، ويتم تغييره يوميًا حتى تهدأ الآلام.

أما إذا كان الألم بالأذن الوسطى: فتكون قناة الأذن الخارجية خالية من وجود أي التهابات، ولكن الالتهاب والاحتقان يكون واضحًا وجليًا على طبلة الأذن أثناء الكشف، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بانسداد أو رشح بالأنف، والذي يؤدي إلى انسداد قناة استاكيوس، ومن ثم إلى التهاب الأذن الوسطى، وعلاج ذلك يكون: بعلاج رشح وانسداد الأنف، بنقط أوتريفين للأنف 3مرات يوميًا، وحبوب كلاريناز للرشح مرتين يوميًا، مع مضاد حيوي مثل كيورام 1جم كل 12 ساعة، مع نقط أوتوكالم دافئة للأذن 3مرات يوميًا، لتخفيف آلام الأذن.

وأما بخصوص الدوار الذي يحدث عند القيام الفجائي من الاستلقاء، فقد يكون بسبب بطء تدفق الدم إلى الرأس، أو لوجود أنيميا حادة، وبما أن تحليلات دمك جيدة، فقد يكون الأمر الأول هو السبب، ويمكننا التغلب عليه بتناول أى موسع للشرايين الدقيقة التي تغذي الأذن، مثل: ترنتال 400 مج ،أو تريفستال حبة مرتين يومياً.

والله الموفق.