Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

منذ شهرين أتاني ألم في الرأس كنت أحسبه صداعاً، فأخذت حبتين فيفادول، ولكن لاحظت استمراره، ولكن ليس بالصداع، وإنما ألم يسير، وكلما أركع في الصلاة أحسست به، وكلما أكثرت في الحديث أحسست به! استمر معي لمدة شهرين وإلى الآن، فذهبت لطبيب العيون، لكنه قال: ليس من العيون.

لقد تعبت نفسيتي، وتأتيني بعض الأحيان وسوسة، وكنت كل الذي أقابله أسأله: هل أتاك مثلي ألم على الرأس واستمر معك؟ وكل إجاباتهم لا.

أرجو منكم الجواب في أسرع وقت، مع العلم أنه أول مرة يأتيني مثل هذا.

وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

إن هنالك عشرات الأسباب التي تؤدي إلى ألم الرأس أو الصداع، وهي متفاوتة في شدتها وحدتها وأسبابها، وهذا الصداع الذي تشتكي منه كما وصفته هو ألم بسيط، ويكون أكثر وضوحًا حين تركع في الصلاة.

هذا النوع من الصداع نشاهده كثيرًا في التهاب الجيوب الأنفية لدى بعض الناس، كما أنه يحدث في حالات القلق.

أنت ذهبت إلى طبيب العيون وهذا قرار صحيح، والذي أنصحك به هو أن تذهب إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة، وغالبًا الطبيب سوف يقوم بعمل صور مقطعية للتأكد من وضع الجيوب الأنفية، والفحص في حد ذاته سوف يكون عاملاً مطمئنًا لك، وإذا كان هنالك حاجة لأي نوع من العلاج الدوائي سوف يقوم الطبيب بإعطائك ما هو مناسب.

هذا الأمر عارض -إن شاء الله- وكنوع من التثقيف السطحي العام: أرجو أيضًا أن تنام على وسائد خفيفة، لا تنم على مخدات سميكة أو مرتفعة؛ هذا مهم، ونم دائمًا على شقك الأيمن، ومارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة، وتجنب شرب الشاي والقهوة بكثرة، وكذلك أكل الأجبان.

هذه مجرد تحوطات ربما تفيد كثيرًا في ذهاب هذا الصداع، لكن مقابلة طبيب الأنف والأذن والحنجرة مطلوبة من وجهة نظري؛ وذلك حتى تطمئن على صحتك.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.