أصاب أحيانا بدوخة وغثيان يعيقني عن الحركة.. ما سببه وعلاجه؟

السؤال

في بعض الأحيان تصيبني حالات من الدوخة أو الدوار والغثيان، وتستمر لساعات لا أستطيع خلالها القيام من السرير ولا حتى التقلب من شدتها، فما الأسباب المحتملة والعلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

بعض الناس يكون الدوار عندهم بشكل مؤقت عند الوقوف من وضعية الجلوس، ففي هذه الحالة يجب قياس الضغط بوضعية الاستلقاء، ووضعية الجلوس والوقوف؛ لأن هذه الأعراض هي أعراض انخفاض الضغط، ففي حالة انخفاض ضغط الدم يتم الشعور بالدوار عند الوقوف فجأة بعد طول الجلوس، أو بعد الاستلقاء، أو بعد السجود الطويل، وكذلك يؤدي فقر الدم الشديد، ونقص منسوب السكر بالدم إلى حدوث الدوار.

من الأسباب الشائعة هو ما يسمى بالدوار الوضعي الحميد (Benign paroxysmal positional vertigo) واضطراب شائع في متوسطي العمر والمسنين، وهو مسؤول عن حالات الدوار في 25% من الحالات على الأقل، وينتج عادة من تغير مفاجئ في وضع الرأس، ولا يصاحبه ضعف في السمع، وقد يكون هذا ما تعاني منه.

من أسباب الدوخة الالتهاب الفيروسي لعصب الاتزان: يكون الدوار شديداً أو حاداً لا يمكن المريض من الجلوس أو الوقوف، وتتحسن الأعراض الشديدة خلال 48 إلى 72 ساعة، ويتميز هذا الدوار أنه يستمر لعدة أيام متصلة، ولا يصاحبه ضعف بالسمع.

ومن الأسباب أيضا مرض مونيير (Meniere disease) هو مرض يصيب الأذن الداخلية، ويؤدي إلى نوبات من الدوخة تظهر فجأة نتيجة حدوث خلل في القوقعة، والجهاز الدهليزي، ويؤدي إلى إحساس بالدوار والطنين مع ضعف بالسمع، وتستمر الأزمة لمدة ساعات قليلة، ثم تزول وتحدث هذه الأعراض على فترات متقاربة أو متباعدة، وبعد كل مرة يضعف السمع أكثر ولا تختفي الأزمات إلا بزوال السمع تماماً.

قد يصاحب الدوخة أو الدوار أعراض أخرى مثل: الغثيان والقيء، وخفقان بالقلب، وشحوب بالوجه وعرق، ويحدث هذا دون أن يفقد المريض الوعي.

أحيانا تكون الدوخة من الأعراض الجانبية للأدوية، فإن كنت تتناول الأدوية، فقد يكون هو السبب في الأعراض التي تعاني منها، وفي بعض الأحيان لا يوجد أي سبب، ويكون السبب نفسيا.

على الأكثر إن كان ما تشكو منه هو الدوار الوضعي، ففي هذه الحالة إن تكرر فيفضل عرض نفسك على طبيب مختص بالأذن والأنف والحنجرة.

والله الموفق.