Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

قبل يومين عندما استيقظت من النوم، أحسست بألم مفاجئ في أسفل الظهر، فظننت أنه قد يكون بسبب شغل البيت.

ولكن الألم زاد وانتقل إلى محل الكلى، فكانت الكليتان فيها ألم، لدرجة أني لا أستطيع المشي، وخف تدريجيا، وزادت لديّ كمية البول، ولكن مازال هناك ألم، ثم انتقل الألم إلى المعدة وأسفل البطن، مع وجود غازات في بطني بدرجة كبيرة، كما أني أشعر بطنين في الأذن، وألم في الرقبة، وصداع وغثيان مستمر ليل نهار، وإفراز للعاب، ورغبة في ترجيع الطعام، ولكن بدون شيء لأن معدتي فارغة، كل هذا في يوم واحد.

والآن لي 3 أيام على هذا الحال، ولكن اكتشفت شيئا آخر، وهو ألم في السرة، ووجود إفرازات كريهة، وظهر مؤخرا على جسمي مثل قرص النمل تقريبا في ساقي وكتفي واختفى، أنا في حيرة من أمري، ماذا يجري لي؟!

علما بأن عمري 28سنة، ومتزوجة، ولدي 3 أطفال، وحاليا لي أسبوع مواصلة على سوره البقرة كاملة كل يوم.

ولكم خالص شكري.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فغير واضح من كلامك إن كنت راجعت قسم الطوارئ في المستشفى أو ذهبت إلى أحد الأطباء، فهذه أعراض حادة، ولا يجب أن تترك دون أن يتم معاينة المريض من قبل الطبيب.

فهناك أعراض في البول، وزيادة اللعاب، والغثيان، والإفرازات الكريهة، والطفح الجلدي، فهذه الأعراض تشير إما إلى أعراض جانبية من دواء معين، أو أحيانا تكون بسبب تسمم غذائي أو تكون بسبب التعرض لمواد كيميائية، أو بسبب التهاب نتيجة جرثومة.

إلا أنه عادة ما تترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة، ومن ناحية أخرى فإنه يجب إجراء تحاليل للدم ونسبة الهيموغلوبين، وتحاليل لشوارد الدم، والكلى والكبد

ومن ناحية أخرى.

فإنك قد تحتاجين الدخول لمستشفى إن استمرت الأعراض وكان هناك غثيان، ولم تستطيعي تناول الطعام، فإن هذا يؤدي إلى الجفاف، وقد يؤدي إلى قصور حاد في وظيفة الكلية نتيجة نقص السوائل وانخفاض الضغط.

يجب أن لا تتأخري أكثر مما تأخرت، وتراجعي طبيبا مختصا بأمراض الباطنية بأقرب وقت للفحص الطبي، وإجراء التحاليل اللازمة.

نسأل الله لك العافية.