Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي مشكلة أيها الأطباء ولم أجد لها حلاً، وهي احتقان بالحلق بعد ألم بالبطن، والتهاب بالبول، وصديد، ذهبت جميع الأعراض وما زال احتقان الحلق الذي ذهبت بسببه إلى 3 أطباء أنف وأذن وحنجرة، ولم أستفد شيئاً، والجميع يقول لا يوجد شيء، بل هو مجرد احتقان خفيف ويزول! فكيف يزول وله قرابة 7 أشهر، ومعه بياض اللسان، وتجرح سقف الفم من الداخل?

كما أني عند الاستيقاظ من النوم أجد بفمي رائحة كريهة جداً، والطبقة تكون كالزبد على اللسان، والمشكلة الثانية أني لا زلت بعض الأحيان أحس بشيء من الحرقان بالبول، حرقان خفيف، وأعزكم الله البول لونه شفاف قريب للأبيض من يوم إصابتي بالصديد.

وجزيتم خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمن مضاعفات التهاب اللوزتين المزمن حدوث التهابات على الكلى؛ مما يسبب وجود صديد بالبول، وكذلك يسبب التهاب اللوزتين، والتهاباً بالغدد الليمفاوية المتواجدة في الرقبة، وكذا الغدد الليمفاوية المتواجدة بالبطن؛ مما يسبب آلاماً بها، وكذا التهاب اللوزتين يسبب تغيراً برائحة الفم، وتكون طبقة بيضاء على اللسان، وخاصة في فترات الالتهاب الصديدي، وارتفاع درجة الحرارة، ولكن التهاب اللوزتين لا يسبب تجريحاً بسقف الحلق اللهم إلا إذا كنت تعاني من انسداد بالأنف وتتنفس سائر الليل من فمك، فتجد حلقك بالصباح مجرحاً ومتيبساً بسبب تنفسك من فمك، والذي لا يملك صلاحيات الأنف في ترطيب وتدفئه وتصفية هواء التنفس فيدخل الهواء بارداً وخاصة في حال تشغيل المكيف ليسبب تجريحاً في حلقك.

لذا عليك بتجنب شرب العصائر والمياه المثلجة، وتجنب تيارات الهواء المباشرة مثل المكيفات والمراوح، والتي من شأنها إضعاف مقاومة الغشاء المخاطي المبطن للفم مع تناول مضاد حيوي خاص بالتهاب اللوزتين من مجموعة الأموكسيكلاف مثل أوجمنتين أو كيورام 1 جم حبة كل 12 ساعة.

أما إذا كنت لا تزال تعاني من حرقان وتغير في لون البول فسوف تحتاج لعمل تحليل للبول، وكذا أشعة على المسالك البولية للوقوف على مدى سلامة الكلى وقوة عملها، مع عرض تلك الأبحاث على اختصاصي المسالك البولية.

والله الموفق.