Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم.

كل عام وأنتم بخير، أنا مشكلتي أني عندما أقف أشعر بدوخة ودوار وعدم وضوح في الرؤية، وعدم القدرة على المشي، وتستمر لبضعة ثواني ثم تزول، وعملت تحليل هيموجلوبين وكانت النتيجة 12.6، وعندي سؤال آخر: أنا عملت أيضاً تحليل TSH وكانت النتيجة 0.85، فهل تعتبر طبيعية أم منخفضة؟ والسؤال الأخير وآسفة جداً على الإطالة، أنا عملت تحليل سكر وكانت نتيجته عند الصيام 112، وعند الفطر كان طبيعي، فكيف يكون عند الصوم غير طبيعي وعند الفطر طبيعي؟

شكراً جداً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تذكري إن تم قياس الضغط عندك في وضعية الاستلقاء، ووضعية الجلوس، ووضعية الوقوف؛ لأنه على الأكثر أن سبب الدوخة عند الوقوف هو هبوط الضغط عقب النهوض المفاجئ يعرف طبياً بانخفاض الضغط الانتصابي، وهو شكل شائع قد يحدث لكل شخص نتيجة قلة الوارد الدموي المؤقت إلى المخ.

ويمكن لانخفاض الضغط أيضاً أن يحصل بعد تناول وجبة الطعام، وهذا ناتج أيضاً عن قلة تدفق الدم إلى الدماغ بسبب زيادة ضخ الدم إلى الجهاز الهضمي من أجل الهضم والامتصاص والامتثال والاستقلاب الغذائي.

وغالبية الناس، حينما يصيبهم انخفاض ضغط الدم، وخاصة في الحالات المفاجئة منه، تظهر عليهم أحد الأعراض والعلامات التالية:

ـ دوار أو دوخة بالرأس.

ـ إغماء.

ـ غشاوة في الإبصار.

ـ غثيان.

ـ شحوب وبرودة ورطوبة الجلد.

ـ تنفس سريع وغير عميق.

ـ إعياء وإجهاد وتعب.

عليك بشرب الماء والسوائل بشكلٍ كاف وواف ومنتظم، فإن امتصاص السوائل في الجسم يحرض الجهاز العصبي الودي الذي يساعد على رفع ضغط الدم، ففي دراسة أجريت في هذا الصدد، استطاع الباحثون أن يسجلوا زيادة في أرقام الضغط عند المشاركين بعد نحو نصف ساعة من تناول قدحٍ من الماء.

– ارتداء الجوارب الطبية خصوصاً لأولئك الذين يعانون من الدوالي، فهذه الجوارب تساعد على دفع الدم من أسفل الجسم باتجاه القلب والدماغ.

– تحريك أصابع القدم وعضلة بطة الساق عند البقاء في وضعية الوقوف فترة طويلة.

– تناول الأطعمة المملحة قليلاً، فالملح يساعد على احتباس السوائل، وبالتالي إلى رفع ضغط الدم، وطبعاً يجب عدم المبالغة في إضافة الملح.

عليك تجنب النهوض بسرعة، ولكن على مراحل، وإجراء بعض حركات التمطط والشد قبل اتخاذ وضعية الوقوف.

أما إن كان هبوط الضغط بعد وجبات الطعام، فيجب تفادي وجبات الطعام الثقيلة والكبيرة، خصوصاً تلك التي تحتوى على السكريات، ولا بأس من إجراء حركات منشطة قبل الطعام وبعده.

أما العلاج فيعتمد على معرفة سبب انخفاض الضغط، وإذا لم يتم التوصل إلى سبب واضح، ولم تعط النصائح المذكورة أعلاه النتيجة المرجوة، فهناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد على المحافظة على الضغط ورفعه.

وأما عن الهيموغلوبين عندك فهو طبيعي، وكذلك نسبة TSH، أما بالنسبة للسكر في الصيام فيجب أن يكون بعد الصيام لفترة 8 ساعات، وقد ينزل السكر بعد الطعام إلى مستوى منخفض ويسمى انخفاض السكر بعد الأكل وعادة بعد ساعتين خاصة.

لذا يتم الاعتماد في هذه الحالة على سكر الصيام وعلى ما يسمى بمخزون السكر HBA1c، فهذا يعطي مؤشر عن متوسط السكر في الجسم خلال الثلاثة أشهر السابقة ويكون أقل من 6.5%.

هذا وبالله التوفيق.