Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ليلة العيد كنت أعزل غرفتي وسقط على رأسي من فوق باب دولاب الملابس، وأحسست بقوة الضربة بسقف حلقي، فذهبت للمستشفى وسألني الدكتور: أستفرغت؟ أغمي عليك؟ ولما قلت: لا؛ صرف لي اي بروفين 400 مرتين في اليوم.

المشكلة أني أعاني من ثقل في رأسي، وأحياناً أشعر بصداع -وخصوصاً في الصلاة في السجود والركوع- أنا خائفة جدًا بسبب هذه الضربة، والذي استغربته أن الدكتور لم يعمل أي شيء، والحمد لله على كل حال، وللأسف أنا أعاني منذ سنين من حالة خوف ووسوسة من الأمراض، تعالجت وارتحت فترة، ثم رجعت لي الحالة، أنا خائفة أن يكون صار في رأسي شيء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالحمد لله على سلامتك، من المعروف في رضوض الرأس أن تترافق الأعراض من فقدان للوعي مؤقت مع إقياءات تعقب ذلك،

والحذر دائماً أمام حالات رضوض الرأس هو الخوف من حدوث النزيف داخل الجمجمة نزف فوق الجافية, أو نزف تحت الجافية, نزف تحت العنكبوتي أو نزوف داخل الدماغ.

وممكن أن تقتصر الحالة على رض للرأس بدون أي عواقب أو حالة ارتجاج دماغي (المصحوب بفقد للوعي) ويعقب أغلب حالات رضوض الرأس وبالأخص الخفيفة منها حالة صداع تدعى تناذر ما بعد الرض (Post tramtic syndrome) والذي يتصف بالصداع وأحيانًا غثيان، ولنفي أي عقابيل لحالة الرض لديك أنصح بإجراء c t scan للدماغ، مع تمنياتي لك بالصحة الدائمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.