Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

إلى د. محمد علام .. حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة كبيرة في السن؛ أبلغ من العمر 66 سنة، منذ مدة قريبة، وأنا أعاني من جفاف في الشفة السفلى، مع حساسية بسيطة تشبه الإكزيما.

لهذا نأمل منكم أن تنصحوني بالعلاج المناسب، وما المرْهم أو الدواء لهذه الحساسية؟ مع العلم أن تحليل السكري ونسبة الضغط ممتازة.

ولكم الشكر والتقدير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أتصور أن ما تعانين منه -أختنا الكريمة- هو نوع من أنواع التحسّس أو الإكزيما في الشفة السفلى، وربما المنقطة المحيطة بها، وعادة ما ينتج عن التهاب أو تحسّس تلامسي، أو يكون نوعًا من أنواع الإكزيما التي تصيب تلك المنقطة، وربما تكون هذه المشكلة متكررة، ومصحوبة بحكّة، وعدم ارتياح، وتهيج في الجلد واحمرار، وربما قشور.

من النصائح المهمة التي يجب اتباعها في علاج تلك المشكلة: هي تجنّب تلامس هذه المنطقة مع المواد المثيرة؛ مثل رغوة معجون الأسنان، وكذلك بعض الفواكه الحمضية، ويفضل تقطيعها إلى قطع صغيرة، ووضعها بالفم مباشرة بواسطة شوكة، وتجنب قضمها.

وأيضًا من المهم تجنّب التلامس مع اللعاب باستمرار -وبالأخص إذا كنت تعانين من عادة عض الشفايف-؛ لأن هذا يؤدي إلى بلل المنطقة، ثم جفافها بصورة متكررة مما يزيد من الإكزيما، والجفاف، وبالتالي يزيد من اللون الداكن، وإذا كانت المشكلة محددة في الشفة السفلى فقط فيجب كذلك: تجنب التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، واستعمال الواقي المناسب صباحًا يوميًا باستمرار، وأنصح بزيارة طبيب الأمراض الجلدية لتقييم الحالة إكلينيكيًا؛ للتأكد من التشخيص من وجود مشكلات جلدية كثيرة تصيب الشفة السفلى وعمل ما يلزم بعد ذلك.

يمكن استخدام بعض الكريمات الموضعية الخفيفة -التي تحتوي على الكورتيزون- مثل: كريم (Hydrocortisone 1%)، ولكن لفترة قصيرة لعدة أيام، إذا كان هناك التهاب أو قشور، مع مراعاة تجنّب الأشياء التي سبق ذكرها.

وفقكم الله، وحفظكم من كل سوء.