Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

من فضلك أنا أعاني من وجود دوخة، أشعر بها عندما أنظر إلى أعلى أو إلى أسفل أو أثناء نومي مع تحريك رأسي إلى أي الجانبين، وعندما أنهض من على السرير وأحاول الوقوف أشعر بها داخل رأسي وكأنه يدور من الداخل!

علماً أني قمت بإجراء كل فحوصات الدم، والتي تشمل الانيميا والكولسترول والدهون الثلاثية، والغدة الدرقية، والسكر وقياس الضغط، كما قمت بعمل فحص عند طبيب الأنف والأذن، ولم يتضح وجود أي التهاب، وقمت بإجراء اختبار توازن وأيضاً لم يكن هناك أي شيء.

مع العلم أن ضغطي دائماً 110 على 70 ودائماً أهتم كثيراً بغذائي، وأتناول الأطعمة الصحية، فماذا يمكن أن يكون السبب في هذه الدوخة؟ علماً بأن هذا الموضوع ملازم لي لأكثر من شهرين.

أفيدوني، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

إن كان قد تم فحصك من قبل طبيب الأذن ولم يكن هناك أي مشكلة، ولم يكن هناك انخفاض في الضغط أثناء الوقوف المفاجئ، فلابد وأن ما تعانين منه هو ما يسمى الدوار الوضعي الحميد.

إحساس مفاجئ بدوار الرأس كنتيجة لوضعية حركية معينة، وهي تحصل مباشرة بعد الحركة، ولثوان معدودة مع أي حرارة في الرأس، ثم یختفي هذا الإحساس بسرعة.

إن احتمالات تغيير أوضاع الرأس الذي یمكن أن تنتج عنه هذه النوبة هي:

• إحناء الرأس إلى الخلف.

• تغيير وضع الجسم من وضع الاستلقاء إلى وضع الجلوس.

• الاستلقاء على إحدى الأذنين.

• حركة الرأس الجانبية.

كل نوبة تدوم عادة من 30-60 ثانية، وأحياناً أكثر وتأتي فجأة، وعادة ما تنتهي هذه النوبات خلال عدة أسابيع، ويكون الأشخاص قادرين على الاستمرار في أعمالهم، ويمكن أن تعاود الحالة بعد عدة شهور.

لا يصاحب هذه الحالة أي غثيان أو تقيؤ أو طنين أو نقص في السمع، وليس هناك علاج خاص بها، كما يتم إعطاء المريض دواء بيتاسيرك، وبعض المرضى يستجيبون لهذا العلاج.

يجب محاولة تجنب وضعية الرقبة في الوضعيات التي تسبب الدوخة، ولو أن هذا من الصعب تطبيقه، كعلاج طبيعي للرقبة.

وبالله التوفيق.