Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أعاني من حساسية الأنف منذ أكثر من سنة، ما مدى خطورتها على الأنف ككل، والجيوب الأنفية؟ وما هو أفضل علاج لتخفيفها بشكل قوي، وعلى المدى البعيد؟ لأن البخاخات والحبوب التي يصفها الأطباء ذات تأثير قصير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حساسية الأنف من الأمراض المزمنة والتي من أعراضها الرشح والعطاس وحكة الأنف وانسدادها، وهذا الأخير وهو الانسداد ينتج عنه تجمع الإفرازات داخل تجاويف الأنف وجيوبها، مما يتيح للبكتيريا فرصة التكاثر عليها، فينتج عن ذلك التهابات الجيوب الأنفية.

يجب أن نعلم جيدا أن ما يوصف لعلاج الحساسية من بخاخ وحبوب مضادة للهيستامين ما هو إلا للتقليل من الأعراض وتهدئتها، ولكن العلاج الأمثل والأصعب في نفس الوقت يكمن في البعد عن مهيجات الحساسية، وأشهرها التراب والدخان والعطور والبخور والمناديل المعطرة، ومعطرات الجو والمنظفات الصناعية والمبيدات الحشرية، ووبر الصوف والغنم وزغب الطيور، ورائحة الطلاء والوقود، وبعض المأكولات مثل البيض والسمك والموز والفراولة والمانجو والشيكولاتة والحليب، وغيرها من المهيجات، والتي تتفاوت من شخص لآخر.

كما بينت آنفا أن بتناول مضادات الهيستامين مثل حبوب كلارا أو كلاريتين أو زيرتك حبة كل مساء مع استخدام بخاخ فلوكسيناز مرة يوميا أو رينوكورت أو رينوكلينيل مرتين يوميا لتقليل أعراض حساسية الأنف.

كما أن هناك حقناً مثل ديبروفوس أمبول، ولكنها تحتوي على الكورتيزون، وهو سلاح ذو حدين يجب استخدامه بحذر، ووفقا لتعليمات الطبيب المعالج حتى نحظى بفوائده الهائلة، ونحذر آثاره الجانبية الخطيرة، وذلك بعدم تكرارها قبل 3 شهور، وهي المدة التي يمكث فيها الدواء بالجسم قبل التخلص منه نهائيا.

والله الموفق لما فيه الخير والسداد.