Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم..

أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع الاستشاري الرائع.

منذ أن كنت في المرحلة الإعدادية، وأثناء ذهابي للدراسة، دائما يأتيني دوار يكون خفيفا، وأحيانا أحس وكأنا أحدا ضربني على رأسي بقوة، لدرجة أني أحس بأن عقلي تحرك من مكانه، ومع مضي الوقت وإلى الآن أحس بنفس الإحساس.

وأحيانا أشعر بدوار في ثوان يأتي ويذهب، ولكن في بعض الأحيان أحس بضغط على رأسي من الجهتين اليمنى واليسرى، وأحيانا من مقدمة رأسي، ويكون مزعجا -والحمد لله- ومصاحبا بدوار.

ولا أنسى أن أذكر لكم أنني كنت أعاني من مشكلة، وأظنها المعروفة بالشقيقة، إلى أن وصل بي الأمر إلى الإحساس بتخدير وتنميل في وجهي ولساني ويدي، وعدم وضوح الرؤيا، مع ألم في الجهة فوق الأذن اليسرى.

جزاكم الله عنا كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الدوخة هي عبارة عن شعور الشخص بعدم التوازن والضعف، أو خفة الرأس، والشعور بالإغماء، وهي قد تسبب إعاقة الشخص عن أداء أعماله اليومية، وإن أهم أعضاء الجسم المسئولة عن التوازن هي الأذن الداخلية، أو (الدهليز)، وكذلك العينان، إذ ترسلان رسائل للدماغ عن وضعية الجسم وتحركه وثباته، وكذلك الأعصاب الحسية في الجسم، وعادة تتحسن الدوخة وتزول عفويا، إلا إذا كانت عرضا لمرض ما، عندها يجب التفتيش عن السبب وعلاجه.

وأهم الأعراض المرافقة للدوخة، والتي تستدعي إجراء الدراسة الطبية:

– تغيرات في الرؤية.

– أو ترافق الدوخة مع ألم صدري.

– أو حدوث نوبات من فقد الوعي.

– أو حدوث إقياء مستمر مرافق للدوخة.

– أو حدوث ضعف في الأطراف أو صعوبة في النطق.

وللدوخة عدة أسباب، منها:

– أسباب عصبية.

– أو قلبية.

– أو نتيجة فقر الدم.

– أو نتيجة نقص السوائل في الجسم.

– وكذلك بسبب التهاب الأذن الداخلية.

– وأحيانا بسبب ضعف البصر.

– أو نقص سكر الدم.

– أو اضطرابات الشوارد أو أملاح الدم.

وقد ذكرت في الاستشارة أيضا وجود الصداع مع الخدر والتنميل بالوجه واللسان واليد.

لذلك -أختي الفاضلة-: يفضل المتابعة مع طبيب مختص بأمراض الأعصاب؛ لإجراء الدراسة اللازمة من تحاليل وأشعة، ولمعرفة السبب وتشخيصه، ووضع خطة علاجية مناسبة.

والله الموفق.