أعاني من دوار وصداع أغلب الأوقات، فهل سببه الحمية التي أتبعها؟

Share Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on reddit

السؤال

السلام عليكم

وزني 85 كيلو، بدأت بعمل حمية، وصرت أركض 6 كيلو متر في اليوم، وأخفف الأكل، مع العلم أني مرضعة، وعمر ابني 7 شهور، وأركض على جهاز المشي في المنزل.

ولكني بدأت أشعر بالدوار بعد التمارين، والآن أصبحت أشعر بالدوار في أغلب الأوقات، حتى وأنا نائمة، وأشرب لترا ونصف اللتر من الماء في اليوم تقريبا، وعندي صداع منذ شهر تقريبا، يبدأ خلف أذني أحيانا، أو الجهة الأمامية من الرأس، مع عيني وأنفي وفكي العلوي، وأحيانا يكون مصحوبا بالدوار.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما أوردت في الاستشارة أنك مرضعة، وعمر ابنك 7 شهور -سلمه الله-، وأنك تتبعين حمية حاليا، مع ممارسة الرياضة.

أختي الفاضلة: إن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب لاتباع الحمية، وإرهاق الجسم بالحمية والرياضة معا، خاصة وأن جسمك بحاجة للتغذية الجيدة خلال فترة الإرضاع، وأن ما تقومين به من الحمية والرياضة مع الإرضاع يسبب ضغطا كبيرا على جسمك، وهو السبب بشعورك الدائم بالصداع والدوار.

وقد أوردت أيضا في الاستشارة أنك تشربين يوميا 1.5 لترا يوميا فقط، وهذه الكمية أيضا غير كافية خلال الإرضاع، وخاصة مع ممارسة الرياضة؛ لأنه في الحالات الاعتيادية ينصح بشرب 2 إلى 2.5 لترا من الماء، وخلال الإرضاع ينصح بزيادة هذه الكمية.

لذا فالنصيحة -يا أختي الفاضلة-: تأجيل الحمية لحين الانتهاء من إرضاع ابنك -سلمه الله-، ويمكنك حاليا الالتزام بالغذاء الصحي الذي يناسبك ويناسب ابنك، وكذلك يمكنك ممارسة نوع خفيف من الرياضة لا يسبب لك أي نوع من الإرهاق، وعند إتمام فترة الإرضاع؛ بإمكانك المتابعة مع أخصائية تغذية؛ لوضع الخطة المناسبة لك لتخفيف الوزن.

والله الموفق.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey