Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أعاني من:

ضيقٍ في التنفسٍ.

لهثةٍ مع سرعة تنفسٍ.

دوخةٍ.

غثيانٍ.

ارتخاءٍ كاملٍ.

فهل هذا مؤشرٌ على ارتفاع ضغط الدم؟ أم نزوله؟ أم هو علاماتٌ لفقر الدم؟ أم ماذا؟ وما هو العلاج المناسب في مثل هذه الحالة؟ وهل يصح رفع القدمين؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

نادراً ما يرتفع ضغط الدم عند الشباب، إلا في حالاتٍ نادرةٍ، والأهم هو قياس الضغط، ومتوسط الضغط الطبيعي يساوي أو أقل من 120/80 ولا يمكن تشخيص ارتفاع ضغط الدم إلا بعد قياس الضغط ثلاث مراتٍ، بين المرة والتالية 3 – 5 أيامٍ، وفي جوٍ مثالي ودون توترٍ ودون شرب منبهاتٍ مثل القهوة والشاي قبل القياس، ودون تدخينٍ للمدخنين، ويفضل قياس ضغط الدم في المنزل، وتسجيل القراءات وعرضها على الطبيب.

والدوخة والغثيان والارتخاء وسرعة التنفس، ربما لها علاقةٌ بانخفاضٍ مؤقتٍ لضغط الدم، وبالقياس نجد الضغط يساوي أو أقل من 90/ 60 نتيجة الإرهاق، أو بذل جهدٍ عضليٍ زائدٍ أو العمل في جوٍ مشمسٍ لفترةٍ طويلةٍ مع التعرق ونقص السوائل، وفي هذه الحالة يجب تعويض نقص السوائل والراحة، ويمكن ساعتها الاستلقاء على الأرض ورفع القدمين لعدة دقائقٍ حتى يستعيد الجسم توازنه ويتحسن ضغط الدم، وهذه حالةٌ مؤقتةٌ وليست مزمنةً مثل حالة ارتفاع ضغط الدم.

وربما الأعراض السابقة لها علاقةٌ بأنيميا الدم، فيجب تحليل صورة دمٍ لمعرفة وجود أنيميا من عدمه، وأخذ أقراص الحديد إذا لزم الأمر، وأخذ فيتامين د كبسولة 50000 وحدةً دوليةً، كل أسبوعٍ لمدة أربعة شهورٍ، كذلك يجب المحافظة على الوجبات الغذائية الصحية من أكل البيت بعيداً عن وجبات المطاعم إلا في أضيق الحدود، مع ممارسة الرياضة خصوصاً المشي.

وفقكم الله لما فيه الخير.