Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أرجو أن أجد الحل عندكم إن شاء الله تعالى.

أعاني من دوخة تأتي فجأة بدون سبب، وقد أجريت كل الفحوصات: تخطيط، وفحص الأذن مع الاتزان، رنين مغناطيسي للرأس والرقبة، تخطيط قلب (هولتر 24 ساعة)، تحليل شامل للدم وللفيتامينات والغدة ووظائف الكلى، وفحص الضغط وقت الدوخة.

والحمد لله كل شيء سليم، وإلى الآن تأتيني الدوخة بسيطة ولثوانٍ، ولكن تجعل نفسيتي في سوء، وتكدر علي يومي، وتجعلني في حالة سيئة، ويمكن أن تمتد إلى أيام.

الدوخة التي تأتيني: عبارة عن إحساس (بفرة) حركة سريعة في الرأس، وبأني سأسقط، وتذهب في لحظات، مع صداع بالجبهة فوق الحاجبين وخلف الرأس وأعلى الأكتاف.

أرجو أن أجد عندكم حل؛ لأني ذهبت لكثير من الدكاترة ولم أجد جوابا شافيا، فقط: أنت سليم، ولا يوجد بك شيء، والسلام.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التوازن حاسة معقدة مسؤول عنها عدة أجهزة، أولها: الأذن الداخلية، ويساندها المخيخ، وحاسة البصر، وجميع العضلات في الجسم؛ حيث أن كل ما سبق يعطي الدماغ إشارات عن وضعية الجسم.

الحمد لله أن كل ما أجريته من تحاليل وصور سليمة، وهذا مطمئن، ولم يتبقَ استقصاء لإجرائه إلا فحص العيون، وإجراء إيكو دوبلر لشرايين الرقبة؛ فكثير من الحالات التي تصيب العيون مثل: انحراف البصر، واضطرابات الرؤية؛ قد تسبب الدوخة التي ذكرتها.

كما أن تضيق الشرايين السباتية التي تمر في الرقبة صعودا نحو الدماغ قد يسبب الدوخة خاصة على وضعيات معينة للرقبة. وهناك التشنج العضلي الرقبي أيضا من الأسباب التي قد يغفل أمرها وتسبب الدوخة.

العلاج: بحسب الحالة المسببة؛ حيث أن الأسباب المسببة بالأذن الداخلية تعالج بالموسعات الوعائية الدماغية، مثل: بيتا سيرك، وفيتامين ب المركب.

وأما التشنج العضلي الرقبي: فبحاجة لدراسة من قبل طيب العظمية والعمود الفقري، وتعالج بالمرخيات العضلية.

وأما المشاكل العينية: فلا بد من إصلاحها بالنظارات الطبية بحسب استشارة اختصاصي العينين.

وأخيرا الأسباب الوعائية تعالج من قبل اختصاصي الأمراض الوعائية.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية لك من الله.