أعاني من دوخة ودوار مستمر عند الإستيقاظ من النوم، فما السبب؟

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من دوخة ودوار مستمر، وفي بعض الأحيان تكون الدوخة شديدة، بحيث لا أستطيع أن أرفع رأسي أو أتكلم، وفي بعض الأحيان يدق قلبي بسرعة كبيرة، وأشعر بأنني أريد أن أتقيأ، ولكن هذه الأعراض الشديدة سرعان ما تزول، ولا تأتي إلا بعد أن استيقظ في الليل، بحيث لا أستطيع الحركة.

أرجوا إفادتي يا دكتور، وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

عافاك الله -يا ابنتي- وشفاك بأمره تعالى، وفي الحديث الشريف: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الدوخة والدوار المرتبط بالحركة مع الرغبة في القيء؛ أحيانا لها علاقة بما يسمى بـ (positional vertigo) أو الدوار المرتبط بالحركة، حيث أن مسؤولية الاتزان الحركي تقع على عاتق الأذن الداخلية، والتي يوجد بها ثلاث قنوات نصف دائرية متعامدة على بعضها البعض، وبها سوائل تتحرك بطريقة معينة، وتحدث الاتزان أثناء الحركة المفاجئة، ولذلك فأي مشكلة تحدث -سواء كانت مؤقتة أو مزمنة- في حركة هذه السوائل؛ فإنها تؤدي إلى الدوار، ونلاحظ ذلك عند الحركة المفاجئة في الفراش، أو التقلب على أحد الجانبين، أو الوقوف المفاجئ من وضع الرقاد، أو الجلوس.

هناك دواء طيب -إن شاء الله- سيساعدك على ضبط حركة سوائل هذه القنوات النصف دائرية المتعامدة، وهو (Betaserc 16 mg) فهو يعالج الدوار، ويؤخذ هذا الدواء ثلاث مرات يوميا لمدة شهر، ثم يؤخذ مرتين يوميا لفترة بسيطة، ثم عند اللزوم بعد ذلك، وإذا تكرر الدوار فيجب عليك زيارة طبيب الأذن، لتوقيع الكشف الطبي والفحص اللازم.

ولكن يجب إجراء تحليل صورة للدم لبيان هل هناك نقص في الدم -أنيميا- من عدمه، وأخذ العلاج المناسب في حالة وجودها، مع تناول الأغذية الصحية السليمة، وعمل حمية غذائية، حيث أن الوزن زائد، وزيادة الوزن في حد ذاتها مشكلة طبية يجب التعامل معها وعلاجها.

وفقك الله لما فيه الخير.

Articles You Might Like

Share This Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr