Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أشكركم على هذا الموقع الرائع والمفيد، وبارك الله لكم.

أعاني من رائحة الفم الكريهة، خاصة إذا صمت لمدة أطول ولم أتكلم، أو إذا كنت أتكلم منفعلا، أي تحت الضغط متوترا، حيث ينشف فمي من اللعاب.

كذلك إذا كنت في وضع متوتر أيضا، حتى إن غسلت فمي فإنه يكتسب الانتعاش لمدة قصيرة ثم يعود على حالته؛ لذلك فكرت في وضع القرنفل في فمي بصفة دائمة من أجل إعطاء فمي نكهته الرائعة، فهل فعل هذا يحتمل أضرارا جانبية تؤثر على الفم أو على صحتي بصفة عامة؟ وهل يمكنني فعل ذلك؟

بارك الله فيكم، وجزاكم خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فلا ضرر من استخدام الأعشاب المنكهة ذات الزيوت الطيارة العطرية، لتغطية رائحة الفم.

السبب الأساسي في هذه الحالة نفسي، حيث أن التوتر النفسي يسبب إفراز مادة الأدرينالين في الدم، وهي تعطي كل أعراض التوتر من خفقان وجفاف الفم، والرجفان والتعرق.

يمكن معاكسة كل هذه الأعراض بمضادات تدعى: (حاصرات المستقبلات بيتا) مثل، ( إنديرال ) تركيبه البرورانولول، وفي حال عدم وجود مانع طبي مثل الربو، وبعض الموانع الأخرى.

يمكن إعطاء المريض جرعة 20 ملغ ( نصف حبة عيار ( 40 ) صباحا حيث أنها تخفي أعراض التوتر، رغم أنها ليست من المهدئات النفسية، وتساعد المريض على تجاوز المواقف المسببة للتوتر، ومع بعض الوقت يعتاد على مثل هذه المواقف، ويتعلم السيطرة على مخاوفه، وهذا ما يدعى بإزالة التحسس، ويمكنه بعدها إيقاف الدواء تدريجيا.

طبعا لا بأس من استشارة اختصاصي العصبية والنفسية لمتابعة الحالة النفسية وعلاجها.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.