Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا رجل عمري 21 عاماً, لم أتعرض لحادث، أو ضربة فوق رأسي، ظهرت المشكلة بشكل مفاجئ عند تثاؤبي انشد عصبٌ جهة اليسار فوق الأذن، وظهر صوتُ طرعقة فقط عند التثاؤب، طبعاً ليس دائماً تظهر هذه المشكلة، ولم يتم مراجعة طبيب من قبل.

ومنذ أربعة أيام شعرت بصداع جهة اليمين واليسار، وتنمل في الأسنان، وصوت فرقعة من جهة اليمين واليسار عند فتح الفك.

تم مراجعة أخصائي جراحة فك وأعصاب، وتم صرف علاج ( ريلاكسون )، و( بروفين )، وذكر الابتعاد عن المأكولات الخشنة ( القاسية )، وأكل المأكولات اللينة ( المهروسة )، وأيضاً ذكر وضع كمادات حارة جهة ألم الفك.

خف ألم الفكين قليلًا والأعصاب عند التثاؤب خف كذلك، -ولله الحمد- بعد تناول العلاج, ولكن الصداع مستمر، وأيضاً تنمل الأسنان.

أرجو من حضرتكم الرد في أسرع وقت للاطمئنان.

ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يرتبط الفك السفلي مع عظام الجمجمة بمفصل يسمى المفصل الفكي الصدغي، وقد يحدث اضطراب في ذلك المفصل يؤدي إلى بعض الأعراض المزعجة، ومنها: اصطكاك الأسنان، أو جزء منها أثناء النوم، وآلام الأسنان، وشد عضلات الوجه، وأصوات طقطقة في المفاصل أثناء فتح الفم وقفله، وفي حالات أخرى تكون مصحوبة بصعوبة في فتح الفم، أو تعلق الفم في وضع مفتوح خاصة أثناء التثاؤب.

وقد يخلط المريض بين آلام الأذن، وآلام المفصل، والتهابات الجيوب الأنفية، والتهابات اللثة المحيطة بضروس العقل، وبعض أنواع الصداع؛ لأن آلامها متشابهة جدًا، والتشخيص أحيانًا يحتاج إلى زيارة أكثر من طبيب مختص، وتشخيص اضطرابات المفصل الصدغي يحتاج إلى طبيب أسنان مختص، وأكثر أطباء الأسنان علاقة بذلك هم جراحو الفم، وكذلك اختصاصيو تقويم الأسنان.

وتعتمد أبسط طرق التشخيص على سؤال المريض، ومعرفة تاريخ المرض، والفحص السريري للوجه والفكين، ويعتبر العلاج الوقائي من أنجح طرق العلاج، وهناك جهاز متحرك فاتح للعضلة يلبسه المريض خاصة أثناء النوم، بهدف منع اصطكاك الأسنان والضغط على الأسنان والعضلات، وعادة ما يصنع هذا الجهاز من بلاستيك صلب شفاف يغطي جميع الأسنان في الفك السفلي، أو العلوي.

مع إعطاء المريض دواء لإرخاء العضلات مثل: ريلاكسون، ومسكن مثل: بروفين، وذلك للمساعدة في تقليل ومنع حدوث تشنجات العضلات، وعادة ما يوصف هذا الدواء لفترة تتراوح بين أسبوعين، وثلاثة أسابيع مع عمل علاج طبيعي، وذلك بعمل بعض التمارين للفك السفلي، وعضلات الوجه، واستخدام كمادات دافئة على الوجه، ومنطقة الفكين، والمهم هو الذهاب إلى طبيب متخصص في امراض جراحة الفم، والأسنان، والمتابعة الجيدة.

وفقك الله لما فيه الخير.