أعاني من ضعف السمع والتهاب العصب السمعي، ما العلاج؟

Share Article

السؤال

السلام عليكم

أنا لا أعاني من مشاكل في السمع، لكن بعد إجراء الفحص اتضح أن لدي ضعفا واضحا في الأذن اليسرى, بالإضافة إلى الأعراض السابقة التي ذكرت في الاستشارة السابقة.

علما أني أستعمل البيتاسيرك وb complex، منذ فترة ولم تجد نفعا, أريد أن أعرف ما هو العلاج الجذري والنهائي لهذه المشكلة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بحسب الاستشارة السابقة فإن لديك طنينا في الأذن اليسرى منذ سبع سنوات، واشتد هذا الطنين منذ سنتين، وهو يترافق مع عدم تحمل الأصوات العالية، وقد أجريت مؤخرا تخطيطا للسمع (بحسب طلبنا منك) واتضح أنك ( وعلى عكس ما كنت تظن) تعاني من نقص في السمع في الأذن اليسرى.

ضمن هذه المعطيات الجديدة فلا بد من متابعة الاستقصاءان من إجراء ( اختبارات الاستنفار السمعي، واختبارات فهم الكلام، وهي تكشف وجود أذية في الأذن الداخلية أو في العصب السمعي والدماغ.

كما أنه لا بد من إجراء التصوير الطبقي المحوري أو التصوير بالرنين المغناطيسي النووي، للتأكد من عدم وجود ورم في العصب السمعي، أو مجاور لجذع الدماغ، وضاغط على العصب السمعي.

تابع العلاج بالبيتاسيرك، ويمكن إضافة دواء الغابابانتين (بوصفة طبية) بجرعات تدريجية تبدأ من 100 ملغ ثلاث مرات يوميا، وتزاد تدريجيا إلى جرعة 300 ملغ ثلاث مرات يوميا.

بالطبع مع الالتزام بالنصائح التي قدمتها في الاستشارة السابقة لك من حماية الأذن الداخلية، والعصب السمعي (حيث أن الإصابة العصبية غالبا غير قابلة للتراجع) بتجنب الأصوات العالية، وتجنب التدخين ومراقبة السكر، وشحوم الدم، والكوليستيرول، وتجنب الأدوية المضرة للأذن الداخلية كالأمينوغليكوزيدات والإيريثرومايسين والفانكومايسين والمدرات البولية، والكينين وبعض الأدوية القلبية والعصبية، وبعض مضادات السرطان.

مع وافر الدعاء بتمام الصحة والعافية.

You might also like

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

#Mindey

@mindey