Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه للمسلمين من نصائح وتوجيه.

مشكلتي الأولى (متلازمة النفق الرسغي) باختصار: منذ سنة بدأ عندي ألم في اليد، حيث تنتفخ وتحمر أحيانا مع حرارة، وتوجد بعض الأوجاع في الكوعين، وأحيانا تصل للساعد أو للأصابع، خاصة الأوسط والبنصر، والتنميل في أغلب الأحيان عند استعمال الحاسوب، وأحيانا عند النوم، وفي بعض الأحيان في الحالات العادية.

ذهبت لطبيب الأعصاب، حيث طلب مني أن أقوم بتخطيط على اليد، فقمت به، وكانت النتيجة أن لدي متلازمة النفق الرسغي:

(syndrome du canal carpien bilatéral : l’atteinte est sensitive modérée a droit et débutante à gauche )

استعملت الكثير من الدواء كعلاج في مرحلة أولى لمدة تزيد عن ستة أشهر، لكن لا تحسن، ثم أعطاني الطبيب حقنة في العرق في اليد اليمين منذ 4 أشهر، وما زالت الأعراض كما هي، كما أصبحت أشعر في بعض الأحيان في المدة الأخيرة؛ إما بصعوبة في تحريك اليد بشكل سلس، أو أشعر بإرهاق في اليد، خاصة في الكوعين عند القيام ببعض الأعمال، لكن لا أسقط الأشياء، فماذا تنصحوني أن أفعل:

-) هل أقوم بحقنة أخرى، أم أجري عملية، أم أنتظر؛ لأن حالتي لا تستحق عملية؟

-) هل من وسائل علاج أخرى؟ فبالأمس اشتريت رباط يد لكي أرتديه عند النوم، كما بدأت أقوم ببعض تمارين الرسغ، فهل ستفيد في هذه الحالة؟

– هل عدم القيام بالعلاج (العملية أو حقنة أخرى) يمكن أن يسبب مشاكل بأعصاب اليد؟ لأني إن لم أقم بالعلاج خلال هذا الشهر، فلن أستطيع إجراء العملية في المستقبل القريب إلا بعد سنة؛ لأنه سيصبح عندي تربص، وحسب ما قرأته عن العملية يلزمني مدة راحة بين 3 و 5 أسابيع.

ملاحظة: أنا أدرس هندسة الحاسب، وأمضي الكثير من الوقت أمامه، وقد حاولت في المدة الأخيرة أن أنظم وقتي، بأن أجلس لمدة 30 دقيقة، ثم أرتاح مدة 10 دقائق، كما أصبحت أضع قطعة من القماش أسفل الفأرة ولوحة المفاتيح، ولكن بقي نفس الشيء، لم يتحسن الوضع، كما أجريت فحصا على الغدة الدرقية، وكانت سليمة والحمد لله.

مشكلتي الثانية: (حساسية العين من الضوء) باختصار: أصبح عندي احمرار مع حرقان في العين عند النظر لأي شيء فيه شاشة (هاتف، حاسوب، تلفاز…) ذهبت لطبيب، فقام بفحص العين وقياس النظر، والحمد لله النظر 5/5، لكن قال: إن عندي حساسية في العين.

1) كيف أعرف مصدر الحساسية؟ وهل الحساسية من الضوء لها علاج؟

2) أعطاني الطبيب دواء (Siccafluid) وهو عبارة عن جل، ودواء (levophta) لمدة شهرين، وقد مرّ الشهران بتحسن مقبول في الغالب، لكن بعد انتهاء الدواء عادت الأعراض من جديد، فهل سأبقى دائما أضع هذا الدواء؟ وهل له آثار جانبية عند الاستعمال بشكل مستمر؟

3) هل من نصائح أخرى لعلاج حساسية العين؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كما ترى فإن الضغط على العصب في الطرف الأيمن هو متوسط الشدة، وفي اليسار ما زال في البداية خفيفا، وقد تم إعطاؤك حقنة كورتيزون موضعية مكان انضغاط العصب الأوسط، ولم يتحسن الوضع، وكذلك أيضا فإنك تستخدم المثبت على اليد في الليل، وتقوم بالتمارين، إلا أن الوضع لم يتحسن خلال الـ 4 أشهر السابقة، ومن ناحية أخرى وما هو مهم أيضا؛ فإن طبيعية عملك، واستخدامك المتواصل ليديك من الأمور التي يمكن أن تسبب انضغاط العصب.

إن تركت المشكلة دون حل جذري الآن؛ فإن الأعراض قد تزيد، وهذا قد يعيق إمكانية استخدام اليد في المستقبل، ويؤثر على انتاجيتك وقدرتك على استخدام اليد بالشكل الذي يتطلب منك التربص الذي ذكرته، ولذا ففي مثل هذه الحال، وبسبب استمرار الأعراض، وفشل الحقنة والمثبت والأمور الأخرى التي تقوم بها لتخفيف الأعراض؛ فإنه ينصح أن تقوم بإجراء العملية؛ لأنها الحل النهائي للمشكلة، خاصة أن الضغط على العصب متوسط الشدة، وليس خفيفا.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

انتهت إجابة الدكتور محمد حمودة استشاري أول – باطنية وروماتيزم، وتليها إجابة الدكتور عبد الله شحادة استشاري طب وجراحة العيون.

أعتقد أن كل ما تعاني منه من أعراض العين، من احمرار وحرقان هو نتيجة لإرهاق العين من الاستعمال المفرط للحاسوب، فعليك بتنظيم الوقت لأن استعماله لفترات طويلة يؤدي إلى جفاف في العين، ينتج منه هذه الأعراض، وكما أن هناك نقطة مهمة: إذا كنت تسهر كثيرا؛ فهذا يؤدي إلى نفس الأعراض، فعليك بتنظيم مواعيد النوم أيضا.

أنا لا أرى داعيا لاستعمال الأدوية إذا قمت بتنظيم ما أشرت إليه, مع العلم أن الأدوية التي ذكرتها ليس لها أضرار جانبية تذكر.

وبالله التوفيق.