Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

ابنتي وقع عليها باب البيت الكبير، وأصيبت ب 5 جروح سطحية في الرأس، ولكن أحدهم في الجزء الخلفي الأيمن من الرأس قالوا إنه يحتاج لخياطة، فخيطوا 3 غرز، مع أنه لم يكن ينزف كثيرا، ولكن قالوا بأنه عميق، وأعطوها انتبايوتك كفلكس 5 مل كل 6ساعات، ومعه بندول 3 مررات 5 مل.

عمر ابنتي 3 سنوات و10 شهور، وفي اليوم 8 قصصنا الخيط، والآن مر أسبوع على قص الخيط وأسبوعان على الحادثة، ووجدت بمكان قريب من الجرح يبعد عنه تقريبا سانتيمين2 وعلى نفس خط مستوى الجرح تقريبا غدة صغيرة متورمة وليس فيها شعر أبدا بيضاء، وعندما أضغط عليها تؤلمها، وعلى بعد الثانية فوقها وتبعد عنها سنتيمات تقريبا شاهدت واحدة ثانية وكان عليها جرح وتيبس ووقع، ورأينا على الباب آثار شعر ابنتي فتوقعنا أنه من أول يوم الحادث، وأن هذه الانتفاخات قد تورمت في يومها ونزل الورم وقتها بوضع الثلج ولكن بقي التورم الصغير.

وإلى الآن لم يخرج الشعر في المنطقة، علما بأنهم قد حلقوا الشعر مكان العملية وحوله فهل يعتبر هذا مرضا جلديا أو بسبب الوقعة؟

علما بأن الانتفاخ ليس في البقعة عديمة الشعر إنما فوقها مباشرة.

رجاء انصحوني ماذا أفعل هل أذهب لطبيب الجلدية أو الأعصاب أو أعمل مفراز مرة ثانية؟ حيث أنه أول ما وقعت عملوا لها المفراز مباشرة قبل ما يخيطوها، وقالوا الحمد لله لا يوجد شيء.

رجاء ساعدوني سأموت من الخوف، سمعت أن الضربات القوية على الرأس تجلب للإنسان الأورام الخبيثة!

تعبت من التفكير رجاء ساعدوني وشكراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن وجود قصة حادث ورض قد يؤدي إلى عدة أمور أو نتائج والتي منها:

– الرض المباشر والأذى والجرح وقد تمت الخياطة وانتهينا من هذه الزاوية.

– الرض المحدث لأذى وجرح غير حاد، وقد يتظاهر على شكل ورم سواء أفقد الشعر أم لم يفقده، وعلاجه مع الزمن ومضادات الالتهاب.

– الرض قد يحدث التهاب يتلوه نقص موضعي في الشعر، وهذا الشعر المفقود ينمو تدريجيا بعد الرض وأثناء فترة النقاهة، ويمكن لبعض الأدوية أن تنشطه.

– الرض النفسي أو الخوف أو الرعبة مما حدث، وقد يتلوه الثعلبة وعلاجها مع الزمن ولكن تحتاج إلى رعاية نفسية أيضا.

– الرض الكليل أي غير الحاد عند الطفل يحتاج إلى نفي وجود نزف في الجمجمة، وهذا يتم عن طريق مراجعة أخصائي الطوارئ أو طبيب الأعصاب أو الطبيب الذي استقبلها أول مرة، فربما يكون قد أجرى تصويرا إشعاعيا، ونفي وجود أي نزف أو غير ذلك.

– الرض على الرأس قد يولد ورما دمويا وليس ورما سرطانيا وهو ما ذكرناه أعلاه.

ما يمكنكم عمله الآن هو مراجعة طبيب أخصائي أطفال لنفي وجود أي أعراض موضعية أو داخلية، وفي حال الشك يجري التصوير اللازم أو الإجراء الاستقصائي اللازم لنفي أو إثبات وجود شيء غير مرغوب فيه، وغالبا سيقول بأنه لا شيء؛ حيث جميع الموجودات السريرية المذكورة تتماشى مع رض موضعي ذي آثار موضعية.

وأما المفراز فلم أعرف ما هو؟ فإن كان التصوير الطبقي المحوري أو الرنين المغناطيسي فالرأي للطبيب الفاحص المعاين في تقييم الحاجة لإعادته، ولكنه يطمئن ويوصل إلى التشخيص، ولكن لا تجروه إلا إذا قرر الطبيب الحاجة إليه.

والله الموفق.