Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله.

أشكركم على هذا الصرح الذي تفيدون به الناس وجعله الله في ميزان حسناتكم.

بخصوص موضوعي، فأنا أعاني منذ فترة طويلة تكاد تكون سنتين، من ارتفاع نوعاً ما في درجة الحرارة تقريباً بين 37.7 تصل أحياناً إلى 38 في بعض الأحيان، ذهبت إلى الطبيب وقال مجرد إعياء وتم صرف مضادات حيوية قللت من تلك الحمّى.

ولكن بعد ذلك بشهر رجعت الحمى مصاحبة بصداع قوي جداً، وبالأخص في المنطقة اليسرى لدرجة أن عيني اليسرى تدمع من تلقاء نفسها من شدة الصداع، ذهبت للطبيب وقال ضعف نظر وصرف لي دواء وعملت نظارة، وبعدها لم يتوقف الصداع لفترة تقارب الأسبوعين، وبعدها اختفى شيء اسمه الصداع فجأة.

وبعد ذلك أصبحت تأتيني دوخة أو بالأصح عدم اتزان وعدم تركيز نوعاً ما، وهذه الحالة الآن ازدادت سوءا لدرجة أنني أحياناً أفقد اتزاني.

وخلاصة هذه الأعراض هي:

ارتفاع مستمر في درجة الحرارة، عدم اتزان وتركيز، دوخه دائمة، وأحياناً أحس بحرارة داخلية في الرأس وتحديداً خلف الجبهة، هذا كل ما لدي، أرجو أن تفيدوني ماذا أعمل بالضبط؟ لأنه لا أخفيكم أن هنالك جهلا من بعض الأطباء في التشخيص الدقيق في المستوصفات والمستشفيات.

هذا والسلام عليكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فالحرارة التي ذكرت لا تعتبر عالية، وقد تتأثر بدرجة حرارة الجو، لذا فلابد من قياسها بدقة في جو يكون بعيداً عن المناطق المرتفعة الحرارة.

أما بالنسبة للدوار والصداع وألم العين وكثرة الدمع فلابد من تقييم هذه الأعراض بصورة جيدة، وعندما تكون الأعراض في أكثر من عضو في الجسم فقد يحتاج الأمر إلى مراجعة أكثر من طبيب في اختصاصات مختلفة للمساعدة في الوصول إلى التشخيص المناسب، لذا لابد من فحص العين وقاع العين وقياس ضغط العين، وكذلك لابد من مراجعة طبيب متخصص في مجال الأنف والأذن والحنجرة لتقييم الأذن وعلاقتها بالدوار وعدم الاتزان، فمشاكل الأذن الوسطى والداخلية من أهم أسباب الدوخة والدوار، ويمكن أن يصف لك علاجاً مناسباً مثل البيتاسيرك بعد التقييم، كما لابد من مراجعة طبيب متخصص في مجال أمراض الأعصاب، وهو الشخص الأكثر قدرة على تقييم الصداع وعلاقته بالدوار إذا لم تكن الأعراض بسبب الأذن، وقد تحتاج إلى تصوير للدماغ لتقييم الأعراض وأسبابها.

أما بالنسبة للنصائح العامة، فيمكنك أولاً الابتعاد عن التوتر والإجهاد سواء النفسي أو البدني، وأخذ قسط كاف من الراحة، وممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء مع مراجعة الأطباء.

وبالله التوفيق.