ازالة الوحمة بالاعشاب

خيارات العلاج بالاعشاب

- الوحمات الحمراء و القرمزية غالبا ما تختفي بتقدم السن.
أما الوحمات الصبغية فيمكن عمل ما يلي :
- تدليك الوحمه الصبغية ذات اللون البني بزيت الزيتون يوميا و لمدة 10 دقائق
– وضع مكعبات من الثلج بعد لفها بقطعة من القماش على الوحمه الصبغية
- تدليك الوحمه بخل التفاح الطبيعي المخفف من 3 – 4 مرات يوميا.
- تدليك الوحمه بعصير الليمون المخفف من 3 – 4 مرات يوميا.
- تدليك الوحمه بعصير الطماطم المخفف من 3 – 4 مرات يوميا.
- تجنب التعرض الى الشمس.
- الاكثار من تناول الاطعمة الغنية بفيتامين جيم و فيتامين ألف.


ما هي الوحمة؟
الوحمة هي علامة خلقية تتكوّن على جلد طفلك، وقد تبقى مدى العمر أو تبهت مع الزمن. هناك وحمات تظهر على مؤخرة الرأس، وأخرى تظهر على الجبين أو الجفنين. تكون هذه الوحمات حمراء اللون مثل بقع ملوّنة، وهي غالباً ما تختفي خلال بضعة أشهر، لكنها تبقى أحياناً عدة سنوات. وثمة أنواع أخرى من الوحمات يمكن أن تبقى مدة أطول بكثير.

ماذا تشبه الوحمات؟
يمكن أن تكون معظم أنواع الوحمات المعروفة:
بارزة، وقرمزية اللون شبيهة بالفراولة، ويظهر هذا النوع لدى قرابة 10% من الأطفال، ويميل حجمها للزيادة مع مرور الزمن، لكنها ما تلبث أن تتضاءل عادة لتختفي كلياً في سنّ الخامسة.
”كهوف الدم” هكذا يطلق عليها، وهي أشبه بكتل زرقاء أو زرقاء مائلة إلى الاحمرار، تكبر بسرعة خلال الأشهر الستة الأولى، ثم تتباطأ وتنكمش قرابة الشهر الثامن عشر، وتختفي عادة بشكل نهائي عندما يصل الطفل إلى سنّ المراهقة.
الوحمات البنية، وهي بقع ملساء دائمة وذات لون بني قاتم أو فاتح، وتتخذ أحياناً أشكالاً عنقودية.
الخال، أو الشامة التي تختلف في أحجامها، وقد تكون بارزة أو فيها شعر.
البقع المنغولية الزرقاء أو المائلة إلى الرمادي. تظهر على المؤخرة أو على الردفين، وغالباً ما تختفي عندما يصل الطفل إلى سنّ المدرسة.
الكدمات الملوّنة التي تبدو مثل اللطخات الواضحة تماماً وتكون فاتحة اللون ويمكن أن تختفي، لكن معظم هذا النوع من الوحمات يبقى ويزداد مساحة كلما كبر الطفل.
يرى بعض الآباء والأمهات في هذه الوحمات علامة تميّز أطفالهم عن الآخرين وتجعلهم أكثر جاذبية، على عكس ما قد يراه البعض الآخر من أنها شيء غير مستحب، يشوه وجه الطفل ويجب إزالته.


هل تشكّل الوحمات أي ضرر؟
إن معظم الوحمات لا تشكّل خطراً، لكن من الحكمة استشارة الطبيب بالنسبة إلى الخال أو الشامة، وبالذات الكبيرة منها التي تبدو مثل بقع ملوّنة عملاقة، لأن البعض منها قد يكون أكثر من شامة بسيطة ويتحوّل مع الزمن إلى ورم خبيث. يدقق الطبيب عادة في الوحمات الكبيرة غير المستقرة مثل العلامات التي تظهر بالقرب من العينين، والوحمات الدموية التي تشبه الفراولة التي قد تظهر على الذراع، والساق، كذلك المجموعة الواسعة من الوحمات بنّية اللون. ربما تتطلب أية بقعة خلقية (باستثناء البقع المنغولية)، خاصة إذا ظهرت في المنطقة القطنية (أي أسفل العمود الفقري)، إلى متابعة خاصة.
قد تسبّب الوحمات أو “حبّة الحسن” التي تظهر على وجه الطفل أو رقبته، حتى لو كانت صغيرة الحجم إزعاجاً حقيقياً له، كما يمكن أن تؤذيه على المستوى النفسي. في مثل هذه الحالة، يمكن إخفاء العلامة تحت مستحضر تجميلي خاص.


هل يمكن إزالة الوحمات الخلقية عند طفلي؟
يميل الأهل إلى إزالة الوحمات الخلقية التي تشوّه وجه طفلهما، لكن يستحسن ترك هذه العلامات بدون أي علاج إلا إذا كانت تؤثر على وظائف الجسم. في بعض الأحيان، تحتاج الوحمات الدموية التي تشبه الفراولة إلى تدخل طبي. عموماً، من الأفضل استشارة الطبيب إذا كنت تشعرين بالقلق من وحمة ظاهرة على الجفن، أو العنق، أو الفم.


خيارات العلاج
تتضمن هذه الخيارات الجراحة بالتبريد، أي القضاء على الوحمات بالتبريد إلى درجة التجمّد، وعبر الأشعة السينية X-ray ، أو أشعة الليزر، أو باستعمال المراهم الستيروييدية (الكورتيزون). قد يشعر الأهل هنا بالخوف لأن هذه العلاجات تدخل أحياناً في باب الجراحة التجميلية. من الصعب إزالة الوحمات الحمراء القاتمة كلياً، لكن يمكن التخفيف من درجة لونها لتصبح فاتحة بواسطة أشعة الليزر. أما الشامات، فيمكن إزالتها عادة بالتدخل الجراحي.
المصدر / بيبي سنتر ارابيا + موسوعة صحتي الطبية

Articles You Might Like

Share This Article

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr