Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي فضيلة الدكتور: عند نسياني للعلاج (الأنفرانيل) و(الزيروكسات) أشعر بدوار قوي حتى أرجع إلى نفس الجرعة، وبعدها يرجع الوضع طبيعياً.

وأحياناً عند استعمالي للعلاج أشعر بالخمول والنعاس، حتى أني أنام لمدة يوم كامل، ولا أستطيع القيام بأي واجب من واجباتي لدرجة أني لا أستطيع القيام بواجباتي كأب لأبناء، حتى سيارتي تتعطل وأتركها اليوم واليومين بدون أي اهتمام، شعور بالخمول فقط.

الآن أريد التخلص من هذا الشيء؟ أرشدني يا دكتور، وجزاك الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

يعرف عن (الزيروكسات) أن التوقف المفاجئ عنه بالفعل يؤدي إلى آثار انسحابية شديدة، ومنها الشعور بالضيق والقلق والدوار، فالإنسان يحس كأنه يريد أن يسقط، وهنالك من يأتيه شعور بالغثيان أيضاً، ولذا ننصح تماماً بأن لا يتوقف الإنسان فجأة عن (الزيروكسات).

فأرجو أن تكون أكثر حرصاً في تناوله، وحتى لا يحدث لك النسيان، يمكن أن تثبت وقت تناول الدواء مع شيء معين، تقول مثلاً بعد صلاة العشاء مباشرة أو حين تناول الشاي وهكذا، يمكنك أن تربط الدواء بوقت معين، هذا ضروري جدّاً.

(الأنفرانيل) أيضاً يسبب هذه الآثار الانسحابية ولكن بدرجة أقل.

أما الشعور بالخمول والنعاس، فهو جزء من الحالة النفسية، وربما يكون أيضاً ناتج عن الإفرازات الكيميائية المباغتة والسريعة والتي تحدث لبعض الناس ولكن في أول العلاج.

إذا كان الأمر مزعجاً جدّاً – موضوع الخمول والنعاس – أرى أنه يمكن أن تتوقف عن (الأنفرانيل)؛ لأنه يسبب ذلك أكثر من (الزيروكسات)، وإما أن ترفع جرعة (الزيروكسات) أو يمكن أن تضيف كبسولة (البروزاك) بدل (الأنفرانيل)، و(البروزاك) يعرف عنه أنه دواء استشعاري ويزيد من اليقظة، وتحسب الجرعة أن كل 50 أو 75 مليجرام من (الأنفرانيل) هي تعادل كبسولة واحدة، أي 20 مليجرام من (البروزاك).

وهنالك طريقة أخرى -يا أخي- وهي أن تمارس الرياضة، أي ممارسة للرياضة بصورة يومية، خاصة رياضة المشي -إن شاء الله- تساعد كثيراً في إزالة هذا الخمول.

ولابد أيضاً أن تكون منتظماً في النوم، حدد ساعات الراحة، وحدد ساعات النوم، هذا أيضاً -إن شاء الله- يجعلك أكثر انتظاماً ويزيل هذا الخمول بإذن الله تعالى.

وبالله التوفيق.