Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أختي عندها دائماً انخفاض في الضغط وأنيميا، وهي حامل في شهرها السابع، وهي حامل للمرة الثانية ولم يحدث لها ذلك في الحمل الأول، فهل هذا يؤثر عليها أثناء الولادة؟ وهل يؤثر على الجنين؟ وما الذي يجب أن تفعله؟ علماً بأن الطبيبة المعالجة تعطي لها علاجاً للأنيميا فقط، وأعطتها مرة واحدة في الأشهر الأولى علاجاً للضغط وقالت لها: لا تكرريه.

وجزاكم الله خيراً وأثابكم على فعل كل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

هنالك أناس يكون معدل ضغط الدم عندهم على المستوى المنخفض، وهذا لا خوف منه، وقد ينخفض ضغط الدم أثناء الأشهر الأولى من الحمل نتيجة توسع أوردة لم تكن مفتوحة قبل الحمل، مما يؤدي إلى زيادة في هبوط الضغط عند الوقوف أو الجلوس، وهذا لا يعطى له علاج وتنصح المرأة الحامل بالاستلقاء ورفع القدمين مع عدم وضع الرأس في مستوى منخفض.

وإذا كانت أختك تعاني من دوخة فهذه سببها الآن ضعف الدم وقد يكون هذا هو السبب الرئيسي في حالتها وليس انخفاض الضغط، وإذا تحسنت نسبة الدم فسوف تختفي الدوخة بإذن الله تعالى، وفقر الدم يؤثر بالطبع على الولادة ودائماً ننصح أن تكون نسبة الدم فوق ال 11، وعندما تكون نسبة الدم جيدة يكون الطلق أثناء الولادة أفضل، وتكون نسبة تعرضها للنزف بعد الولادة أقل وكذلك نسبة تعرضها للالتهابات أثناء الحمل وبعد الولادة وكذلك نشاطها بعد الولادة ورضاعتها للطفل أفضل.

ولا تأثير لفقر الدم على الجنين، والذي سيأخذ حاجته من الأم سواء أكان عندها فقر دم أم لا.

وبالله التوفيق.