Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

بعد إجراء عملية المرارة أصبحت الدوخة لاتفارقني، فأريد معرفة السبب، علماً بأنه قد مر على العملية أربعة أشهر.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فليس هناك علاقة مباشرة بين الدوخة واستئصال المرارة، ولكن هناك مضاعفات لاستئصال المرارة، منها أن بعض المرضى تبقى عندهم أعراض آلام المرارة، ومنهم من يحصل عنده بعض الأعراض ومنها الإسهال، ومنهم من يحصل عنده التهاب في المعدة نتيجة وجود عصارة المرارة المستمر.

وأما بالنسبة للدوخة، فيجب معرفة طبيعة الدوخة، فإن كانت عند الوقوف من وضعية الجلوس، فيجب قياس الضغط للتأكد من عدم وجود هبوط في الضغط.

وإن كان هنالك نقص في الدم وفقر في الدم فإن هذا يسبب أيضاً الدوخة، وفي حال وجود دوخة في وضعية معينة للرأس فهذا عادة ما يكون سببه هو الدوخة الوضعية، أو دوار الوضعية السليم (Benign positional vertigo)، وهي حالة تحدث بسبب اضطراب الوحدات الحسية في قسم التوازن في الأذن الداخلية.

والأعراض تشمل إحساساً بالتأرجح أو خفة الرأس، ويحدث بتغيير وضعية الجسم، ويعالج عادةً بالأدوية وبتطبيق المريض لتقنيات الحفاظ على التوازن، وبما أنك يحصل عندك الدوخة عند الاستلقاء وفي وضعية معينة، فقد يكون هذا هو السبب عند أي ما يسمى الدوخة الوضعية أي في وضعية معينة للرأس تحصل الدوخة.

ومن أسباب الدوخة أيضاً التهاب العصب الدهليزي، وتحدث بسبب التهاب الخلايا العصبية في قسم التوازن في الأذن الداخلية، والعرض الرئيسي هو دوار مفاجئ، والعلاج يكون بالأدوية للإراحة من أعراض الدوار والغثيان وإعادة تأهيل التوازن لدى المريض.

وأما إذا كانت الدوخة تأتي من الجلوس السريع أو الوقوف السريع من وضعية النوم أو الاستلقاء فعندها يجب أخذ قياس الضغط في كل الوضعيات (الاستلقاء والجلوس والوقوف) لمعرفة إذا كان هناك انخفاض في الضغط يسبب هذه الدوخة.

وإن كانت الدوخة تحصل بعد تسارع في القلب فإن تسارع القلب قد يكون السبب في ذلك، ويفضل عرض نفسك على اختصاصي بأمراض الأذن والأنف والحنجرة للتأكد من عدم وجود أي سبب في الأذن، فإن تم استبعاد أي سبب فعليك مراجعة طبيب مختص بالأمراض الباطنة.

وبالله التوفيق.