Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم… جزاكم الله كل الخير على الموقع.

عندما كنت صغيرة أصبت بحساسية الصدر، و الآن -الحمد لله- شفيت، لكنني أصبت ببرد منذ شهر تقريباً، وبعد الشفاء من البرد صرت أشعر بضيق في التنفس عندما أنام فقط، لكن عندما أكون مستيقظة لا أشعر بضيق في التنفس، أخذت أدوية، ومكثت ثلاثة أيام بدون ضيق في التنفس، والآن رجع ضيق التنفس مرة أخرى، سؤالي: كيف أعالج ضيق التنفس، وشكرا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تحددي -أختي السائلة- نوع ضيق التنفس، هل هو في الأنف أم في الصدر؟ وفي الحالتين فالسبب هو تحسسي، حيث أن الإصابة بالالتهاب الفيروسي قد تحرض التحسس عند الأفراد الذين لديهم استعداد للتحسس، فالتحسس الأنفي يتظاهرعلى شكل تضخم في القرينات الأنفية داخل الأنف، وهذا يسبب انسداداً في الأنف وزيادة في المفرزات الأنفية، وأما التحسس الصدري فيتظاهر على شكل سعال تشنجي وضيق في التنفس وصفير في نهاية الزفير.

للعلاج لا بد من الراحة في المنزل فهي أساسية في العلاج، والإكثار من تناول السوائل الدافئة، وإجراء التبخيرة مرتين يومياً، وهناك العلاج الدوائي بالأدوية المضادة للتحسس مثل ( كلاريتين أو إيريوس )، وبخاخات الكورتيزون الموضعي ( الأنفية والقصبية )، حسب الحالة، وهناك الأدوية الموسعة القصبية مثل ( ثيوفيللين و أمينو فيلين)، وبخاخات الموسعة القصبية الموضعية مثل ( فينتولين )، تعطى في حالات التحسس القصبي، يضاف لكل أو بعض مما ذكر الأدوية المقشعة وملينة البلغم، مثل ( البرومهيكسين)، حيث أن البلغم الجاف أو الكثيف قد يلعب دورا مهما في الانسداد الأنفي والقصبي.

مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.