Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجريت عملية الليزك منذ عام وشهرين، وحدث تحسن بعد العملية في العينين، ثم بعد يومين تشوشت الرؤية تماما في العين اليمنى، بعد خلع العدسة التي تم تركيبها بعد العملية، ولكن العين اليسرى سليمة والحمد لله.

أخبرني الطبيب: أن ذلك بسبب جفاف العين وأنها ستتحسن مع الوقت، لكن لم يحدث التحسن، وحدد لي موعدا لإعادة العملية في العين اليمنى بعد 3 أشهر، وقبلها لزيادة الاطمئنان ذهبت لمركز آخر للكشف على العين اليمنى؛ فأخبرني بوجود بعض البكتيريا على العدسة، وهي ما سببت تشوش الرؤية، وطمأنني بأنه لا مانع من إعادة العملية على العين اليمنى.

أجريت عملية الإعادة بالفعل، وتحسنت الرؤية إلى حد كبير -الحمد لله- ولكني ما زلت أعاني من هالات الضوء، وخصوصا عندما أقود سيارة فى طريق مظلم، والسيارات القادمة أمامي تستخدم الكشافات الكبيرة.

ذهبت مرة أخرى للمركز الذى أجريت فيه الكشف قبل إعادة العملية، وكتب لي على قطرة (بريمونيدين مع السيستان) وأخبرني: أنه ما زال يوجد بعض الميكروبات على العين، وبعدها بثلاثة أشهر عدت إليه مرة أخرى، وأخبرني بأن تلك البكتيريا -الحمد لله- تلاشت، ولكن يبقى مكان العملية وهو الذى يسبب انكسار الضوء، وبالتالى أرى هالات الضوء مع أن النظر 6/6 الحمد لله، لكنه ليس واضحا في العين اليمنى، فعند النظر للعلامات أرى حولها هالات الضوء.

وأخبرني أن القطع مكان العملية سيحتاج لفترة حتى يلتئم، ولابد من استخدام قطرات سيستان لفترة طويلة.

هل يوجد أمل فعلا فى علاج حالة انكسار الضوء فى العين اليمنى؛ لأني لا أتمكن من القيادة ليلا فى طريق مظلم، أم ستستمر الحالة لفترة طويلة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

السؤال الذي تريد الإجابة عنه لن يستطيع أحد أن يؤكده لك الآن, ولكن يترك للزمن؛ لأن هنالك كثير من هذه الحالات شفيت ورجعت لحالتها الطبيعية بمرور الوقت دون تحديده.

فالمطلوب منك هو: أن تتوكل على الله، وتكل أمرك إليه، ولا تتعب نفسك بكثرة التفكير, وأن تداوم على استعمال القطرة المرطبة مثل: السيستسن, وبإذنه تعالى ستعود القرنية إلى طبيعتها، وتختفي كل مشاكلك بإذنه تعالى.

وبالله التوفيق.