Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

أنا شاب، عمري 22 سنة، طولي 1.70، ووزني 55 كيلو، لا أدخن، صحتي -الحمد لله- كانت جيدة كنت أمارس الرياضة، وشهيتي جيدة رغم أني نحيف، وكنت نشيطًا مثل باقي الشباب.

مشكلتي بدأت أواخر رمضان السنة الماضية حيث في آخر أسبوع تناولت مثلجات، وكانت درجة الحرارة مرتفعة جدًا، وأصبت بالتهاب شديد في اللوزتين، ولاحظت نقطًا بيضاء عليها صديد، أخذت الدواء من الصيدلية ظننت أنه عادي، وأني سأشفى بعد 5 أيام، لكن أصابني خمول، وكسل، وبدأ الالتهاب كل 20 يومًا، والكسل يلازمني مع خشونة في الشعر، وسخونة واحمرار العينين، ولا أستطيع ممارسة أي جهد بدني.

ذهبت عند طبيب وعملت تحاليل فكانت نسبة الترسب 5 أو 4 ، ونسبة التحاليل Aslo 540، أعطاني حقنة بنسلين كل 21 يومًا لمدة 6 أشهر، وقد كنت أخذتها كل 15 يومًا، ولم أجد تحسنًا بقي الحال كما هو، وكنت ألاحظ دائمًا أن حجم اللوزة الأيسر أكبر من الأيمن، وذهبت عند أخصائي، فطلب مني أن أنزع اللوز، وفعلا في شهر مارس أزلتهما، وفعلا تحسنت كثيرًا وارتحت -الحمد لله- إلا أن مشكلة احمرار العينين لا زالت إلى الآن، مع أنني لم أعانِ قط من أي مشكلة في عيني من قبل، وألم في مفاصل اليد يأتي بعض المرات مع إحساس بشيء في حلقي مكان اللوز اليسرى.

ملاحظة: عندما أشعر بألم في مكان اللوز اليسرى تزداد الأعراض احمرار العين، وألم مفاصل اليد تحديدًا مفاصل الأصابع، والألم ليس يوميًا، بل متقطع وخمول بسيط، ومرت الآن 4 أشهر على العملية فما السبب؟

وشكرًا لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يصبح الالتهاب مزمنًا في اللوزتين عند بعض الأشخاص، وخاصة عند الإصابة بنوع معين من الجراثيم ( العقديات المقيحة الحالة للدم بيتا )، والمكان الأشيع للإصابة هو اللوزتين، واستئصالهما في هذه الحالة هو الحل, المشكلة أن الالتهاب قد يستمر بشكل أخف في العقيدات اللمفية في البلعوم ( وهي نسيج لمفاوي مشابه للوزتين، ومتوزع تحت مخاطية البلعوم )، وفي هذه الحالة قد نضطر لاستخدام البنسلين المديد لفترات طويلة للوقاية من التأثيرات المناعية الذاتية التي قد تسببها على المفاصل، وأنسجة عديدة في الجسم, مع استخدام مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية مثل: البروفين، والديكلوفيناك في حالات اشتداد الأعراض المفصلية.

لا بد من استشارة اختصاصي في الأمراض الداخلية، وأمراض المفاصل، والمناعة، وإعادة التحاليل من الـ ( ASLO )،

و( سرعة التثفل )، حيث إن هذه التحاليل ترتفع بشكل طبيعي عند أي التهاب في اللوزتين، أو البلعوم ولكن العبرة في استمرار الارتفاع لفترات طويلة فوق مستوى معين بعد الشفاء من الالتهاب الأصلي كما لا بد من تحاليل مناعية أخرى مثل: الـ ( RF )، والـ ( ANTI DNA ).

لك مني كل الدعاء بدوام الصحة والعافية من الله.