Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

السلام عليكم

في البداية أشكركم على جهودكم، وأتمنى من الله أن يجمعنا وإياكم في الجنة.

مشكلتي أنه يصادفني كثير من الأحيان دوخة وضيق في الصدر، وكأني لا أستطيع التنفس مع ألم نابض في رأس الصدر، وهذه الحالة تحدث ليس دائماً، وإنما اذا كنت نائماً واستيقظت من النوم لقضاء حاجة –تبول- تبدأ خفيفة ويتسارع النبض أثناء قضاء الحاجة، وعلى الفور أشرب ماءً كثيراً، وبعدها تذهب هذه الدوخة.

إحدى المرات لم يجد الماء نفعاً فحاولت الوصول إلى الفراش، ولكني سقطت على الأرض على ظهري، وأحسست بدرجة وحرارة في جسمي، مع تنميل خفيف، ولم أفقد الوعي نهائياً، وبقيت غير قادر على الحركة لمدة لا تتجاوز عشر دقائق، فما هو تفسيركم لهذه الحالة؟ وهل يوجد علاج؟

أفيدوني أفادكم الله وشكراً لجهودكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلابد وأن ما يحدث معك هو تسارع في القلب، وهو يسمى تسارعاً انتيابياً أو خفقان القلب السريع، وهناك عدة أنواع من تسارع القلب، منها ما يسمى بتسارع القلب الأذيني، ومنه ما يسمى بتسارع القلب فوق الجيبي، وغيرها وهي تسميات طبية، إلا أنها كلها تؤدي إلى زيادة عدد ضربات القلب، وهذا يؤدي إلى الشعور بالخفقان وضيق الصدر والدوخة، بسبب قلة وصول الدم إلى الدماغ.

يمكن أن يوقف الخفقان بسرعة مثل ما ابتدأ، وتفيد أحياناً إجراء بعض الأمور من قبل المريض، والتي يمكن أن توقف النوبة، مثل: أخذ نفس عميق، ومحاولة إخراجه مع إغلاق الأنف والضغط لمدة دقيقة، ويمكن أن توقف هذا الإجراء والتسارع، وأحياناً يطلب من المريض إن أمكن أن يقف على رأسه، وقد تنفع أمور أخرى، فمثلاً عندك شرب الماء قد يوقف النوبة أو أحياناً يطلب من المريض المتفهم للحالة عمل مساج للشريان السباتي، إلا أنه يجب أن يتم تدريب المريض على هذه من قبل الطبيب المشرف.

ما هو مهم هو مراجعة طبيب مختص بالقلب، لإجراء تخطيط، وأيضاً عمل تخطيط لمدة 24 ساعة، ويتم ذلك بواسطة جهاز يسمى (هولتر) ويتم التعرف على نوعية التسارع، ووضع العلاج المناسب، فكل تسارع يحتاج إلى دواء معين.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.