Comments: 0 Posted by: admin Posted on: أغسطس 11, 2018

السؤال

أخي عمره 21 عاماً، ومنذ حوالي شهر وهو يعاني من دوار وألم شديد في الرقبة والرأس من الخلف، مع غثيان وقيء، وعدم قدرة على تحريك الرأس والعينين لأسفل، وتيبس بالذراع الأيسر، تم عرضه على طبيب باطنية ثم طبيب أنف وأذن، ثم طبيب نفسية وعصبية، فقالوا أنها حالة نفسية ولم يطلبوا أي أشعة، ولكن لم تتحسن الحالة بعد أخذ العلاج في كل مرة، فما هو التشخيص الصحيح للحالة؟ وما هو الإجراء السليم الذي يجب علينا اتخاذه؟ وإذا كان من حاجة لعمل أشعة فما نوعها؟

علماً أنه كان يستخدم الكمبيوتر لفترات كبيرة يومياً، وضغطه ووزنه طبيعي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

أخي الكريم! الذي يقلق في هذه الأعراض هو وجود الدوخة مع الإقياء والغثيان والألم المبرح في الرقبة، فعلى الرغم من هذه الأمور يمكن أن تعزى في آخر الأمر لعوامل نفسية، ولكن إن تأكدنا من أنه لا يوجد مرض عضوي؛ لأنه إن لم يكن يشكو من هذه الأعراض من قبل، ولا يوجد ما يدعو لأن يكون هناك اضطراب نفسي فإنه يجب التأكد من أنه لا يوجد مرض عضوي، فإن الالتهاب في منطقة العمود الفقري الرقبية يمكن أن يؤدي لمثل هذه الأعراض.

أما الآلام العضلية للرقبة الناجمة عن الاستخدام الطويل للكمبيوتر يمكن أن ينجم عنه ألم مع صعوبة في تحريك الرقبة، إلا أن هذا يتحسن خلال عدة أيام متى أراح الإنسان رقبته ووضع عليها كمادات ساخنة، ولا تترافق مع الغثيان والقيء؛

ولذا أرى أن يجرى بعض التحاليل مثل تحليل الدم وسرعة ترسب الدم، وصورة طنين مغناطيسي للعمود الفقري، ومنطقة الدماغ السفلية.

فإن كانت الصورة طبيعية ولا يوجد فيها ما يفسر الأعراض، وكان هناك عوامل نفسية وتوتر عندها علينا أخذ ذلك في عين الاعتبار، ومراجعة طبيب النفسية.

وبالله التوفيق.